أمولاي الذي آوي به في
ابن سهل الأندلسيمملوكيالوافراللام
- ١أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِيسُمُومِ الحَادِثَاتِ إلَى مَقِيلِ
- ٢وَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاًوَخِصباً كَالرَّبِيعِ مِنَ الفُصُولِ
- ٣نَدَى ابنِكَ مِن نَدَاكَ بِلاَ امتِرَاءٍفَإنَّ العَيثَ أصلٌ للِسُّيُولِ
- ٤وَأنتَ أضأتَنِي وَالنَّاسُ لَيلٌوَجُدتَ عَلَيَّ فِي الزَّمَنِ البَخِيلِ
- ٥وَلَم يَكُ مَكسَبِي لَولاَكَ إلاَّلُجَينَ الصُّبحِ أو ذَهَبَ الأصِيلِ
- ٦وَكَم قَد أضرَمَ الحُسَّادُ نَاراًعَلَىَّ رَدَدتَهَا نَارَ الخَلِيلِ
- ٧سَدَدتَ مَفَاقِرِي وَشَدَدتَ رُكنِيبِعِزَّةِ نَاصِرٍ وَنَدىً مُنِيلِ
- ٨فَأنتَ النَّجمُ يَحرُسُ مَا يَلِيهِوَيَكشِفُ نوءُهُ مَسَّ المُحُولِ
- ٩فَأرجِعُ مِن حِمَاكَ إلَى نُجُودٍوَأمرَحُ مِن هِبَاتِكَ فِي سُهُولِ
- ١٠وَأسكُنُ مِنكَ فِي جَبَلٍ مَنِيعٍوَأرعَى مِنكَ فِي رَوضٍ بَلِيلِ
- ١١فَبُردُ الحَقّ مَطرُوزُ الحَوَاشِيوَدِرعُ الأمنِ سَابِغَةُ الذُّيُولِ
- ١٢لأنتَ المَنزِلُ المَعمُورُ مَجداًوَكُلُّ النَّاسِ دُونَكَ كَالطُّلُولِ
- ١٣إلَى ابنِ خَلاصٍ اغتَربَت رِكَابِيفأسلاَنِي نَدَاهُ عَنِ القُفُولِ
- ١٤هُوَ الحَسَنُ الَّذِي بَدَّلتُ أرضِيبِظِلّ جَنَاحِهِ خَيرَ البَدِيلِ
- ١٥وَيُغنِينِي عَنِ الأهل انتِصَابِيلِخِدمته ونائِلِهِ الجَزِيل