قصائد

أمولاي الذي آوي به في

ابن سهل الأندلسيمملوكيالوافراللام

  1. ١أمَولاَيَ الَّذِي آوِي بِهِ فِيسُمُومِ الحَادِثَاتِ إلَى مَقِيلِ
  2. ٢وَجَدتُكَ فِي ذَوِي المُلكِ اعتِدَالاًوَخِصباً كَالرَّبِيعِ مِنَ الفُصُولِ
  3. ٣نَدَى ابنِكَ مِن نَدَاكَ بِلاَ امتِرَاءٍفَإنَّ العَيثَ أصلٌ للِسُّيُولِ
  4. ٤وَأنتَ أضأتَنِي وَالنَّاسُ لَيلٌوَجُدتَ عَلَيَّ فِي الزَّمَنِ البَخِيلِ
  5. ٥وَلَم يَكُ مَكسَبِي لَولاَكَ إلاَّلُجَينَ الصُّبحِ أو ذَهَبَ الأصِيلِ
  6. ٦وَكَم قَد أضرَمَ الحُسَّادُ نَاراًعَلَىَّ رَدَدتَهَا نَارَ الخَلِيلِ
  7. ٧سَدَدتَ مَفَاقِرِي وَشَدَدتَ رُكنِيبِعِزَّةِ نَاصِرٍ وَنَدىً مُنِيلِ
  8. ٨فَأنتَ النَّجمُ يَحرُسُ مَا يَلِيهِوَيَكشِفُ نوءُهُ مَسَّ المُحُولِ
  9. ٩فَأرجِعُ مِن حِمَاكَ إلَى نُجُودٍوَأمرَحُ مِن هِبَاتِكَ فِي سُهُولِ
  10. ١٠وَأسكُنُ مِنكَ فِي جَبَلٍ مَنِيعٍوَأرعَى مِنكَ فِي رَوضٍ بَلِيلِ
  11. ١١فَبُردُ الحَقّ مَطرُوزُ الحَوَاشِيوَدِرعُ الأمنِ سَابِغَةُ الذُّيُولِ
  12. ١٢لأنتَ المَنزِلُ المَعمُورُ مَجداًوَكُلُّ النَّاسِ دُونَكَ كَالطُّلُولِ
  13. ١٣إلَى ابنِ خَلاصٍ اغتَربَت رِكَابِيفأسلاَنِي نَدَاهُ عَنِ القُفُولِ
  14. ١٤هُوَ الحَسَنُ الَّذِي بَدَّلتُ أرضِيبِظِلّ جَنَاحِهِ خَيرَ البَدِيلِ
  15. ١٥وَيُغنِينِي عَنِ الأهل انتِصَابِيلِخِدمته ونائِلِهِ الجَزِيل