قصائد

سلام كنشر المسك فض ختامه

ابن أبي حصينةمملوكيالطويلمدحالميم

  1. ١سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُعَلى مَلِكٍ بالرقَتَينِ خِيامُهُ
  2. ٢مُشَيَّعُ ما يُلقى عَلَيهِ نِجادُهُمُبارَكُ ما يَحوِي عَلَيهِ لِثامُهُ
  3. ٣كَأَنَّ الرَدى تَلقى بِهِ كُلَّما التَقَتأَنامِلُهُ في مَعرَكٍ أَو حُسامُهُ
  4. ٤إِذا سُمتَهُ الغالي عَلَيهِ سَخا بِهِوَهانَ عَلَيهِ سامُهُ أَو سَوامُهُ
  5. ٥كَريمُ زَمانٍ قَد تَقَدَّمَ قَبلَهُزَمانٌ فَزادَت عَن نَداهُ كِرامُه
  6. ٦رَبيعٌ يَعُمُّ الناسَ لَيسَ بِمُجدِبٍإِذا الناجِعُ المُستافُ أَجدَبَ عامُهُ
  7. ٧إِذا حَلَّ أَرضاً حَلَّها الخَيرُ وَاِنجَلىبِهِ البُؤسُ عَنها فَرَدُهُ وَتُوآمُهُ
  8. ٨دَنا مِن مَكانٍ فَاعتَراهُ سُرورُهُوَخَلى مَكاناً فَاعتَراهُ عُرامُهُ
  9. ٩فَأَظلَمَ في ذاكَ المَكانِ نَهارُهُوَأَشرَقَ في ذاكَ المَكانِ ظَلامُهُ
  10. ١٠لَئِن باتَ مَهجورَ المَحَلِّ عِراقُهُفَقَد باتَ مَأنوسَ المَحَلِّ شآمُهُ
  11. ١١وَهَل هُوَ إِلّا الغَيثُ حَلَّت رِهامُهُمَكاناً وَمالَت عَن مَكانٍ رِهامُهُ
  12. ١٢فَلا يُبعِدِ اللَهُ الهُمامَ فَإِنَّهُيَغِيبُ وَلَكِن لا يَغِيبُ اِهتِمامُهُ
  13. ١٣سَقى كُلَّ دارٍ حَلَّها كُلُّ مُدجِنِكَأَنَّ ابتِسامَ البَرقِ فيها اِبتِسامُهُ
  14. ١٤يَسِحُّ شِمالِيَّ المُصَلّى فَيَستَويبِما سَحَّ مِنهُ خَلفُهُ وَأَمامُهُ
  15. ١٥وَيُمرِعُ بابُ الشامِ أَو تَكتَسي الحَيارُباهُ اللَواتي حَولَهُ وَإِكامُهُ
  16. ١٦وَيُصبِحُ مَيدانُ القُصورِ مُرَوَّضاًيَضُوعُ نَسيماً رَندُهُ وَبَشامُهُ
  17. ١٧وَيُكسى بِهِ سُورُ المَدينَةِ مِطرَفاًمِنَ النَورِ لَم يَنسُجهُ إِلّا غَمامُهُ
  18. ١٨إِذا اعتَمَّ بِالنَوّارِ بُرجٌ ظَنَتَهُمِنَ البُزلِ عَوداً شابَ مِنهُ سَنامُهُ
  19. ١٩لَقَد حَلَّ تِلكَ الأَرضَ مَن لَو رَأَى بِهامَكارِمَهُ المَنصورُ طالَ اِحتِشامُهُ
  20. ٢٠بَنى ذاكَ بُنياناً تَهَدَّمَ بَعدَهُوَهَذا بَنى ما لا يُخافُ اِنهِدامُهُ
  21. ٢١وَلَو شاهَدَ المَأمُونُ بَعضَ زَمانِهِلَما كانَ مَأمُوناً عَلَيهِ حِمامُهُ
  22. ٢٢وَمُعتَصِمٌ بِاللَهِ لَو عاشَ لَم يَكُنبِغَيرِ ثِمالٍ في الخُطوبِ اعتِصامُهُ
  23. ٢٣وَقد وُصِفَ الفَضلُ بنُ يَحيى بن خالِدِوَأَفضَلُ مِنهُ عَبدُهُ وَغُلامُهُ
  24. ٢٤مَلِيكٌ تَلاهُم وَهوَ أَفضَلُ مِنهُمُوَجَمرُ الغَضا يَتلُو الدُخانَ ضِرامُهُ
  25. ٢٥وَبِالرقَةِ البَيضاءِ مِن آلِ صالِحٍفَتىً مِثلُ حَدِّ المَشرَفِي اعتِزامُهُ
  26. ٢٦يُرَجىّ كَما تُرجى الغَمامَةُ عَفوُهُوَيُخشى كَما يَخشى الحِمامَ اِنتِقَمُهُ
  27. ٢٧حَوى الفَضلَ طِفلاً وَهوَ في المَهدِ وَالتَقىعَلى غَيرِ طَيشٍ حِلمُهُ وَاحتِلامُهُ
  28. ٢٨بِصِحَّةِ عَزمٍ لا تُفَلُّ غُروبُهُوَثاقِبِ رَأيٍ لا تَطيشُ سِهامُهُ
  29. ٢٩إِذا داسَ وَجهَ الأَرضِ أَصبَحَ لُؤلُؤَاًحَصاهُ وَمِسكاً تُبَّتِيّاً رُغامُهُ
  30. ٣٠هَنيئاً لَهُ الشَهرُ الَّذي بُرَّ سَعيُهُبِهِ وَزَكا عِندَ الإِله صِيامُهُ
  31. ٣١إِذا قامَ فيهِ لِلصَلاةِ وَلِلنَدىحَوى الأَجرَ وَالذِكرَ الجَميلَ قِيامُهُ
  32. ٣٢وَلَيلٍ وَهَبتُ النَومَ فيهِ لِماجِدٍقَليلٍ عَلى ضَيمِ العَدُوِّ مَنامُهُ
  33. ٣٣وَنظَّمتُ دُرّاً في عُلاهُ وَإِنَّهُلَأَسنى مِنَ الدُرِّ الثَمينِ نِظامُهُ
  34. ٣٤يَدُومُ عَلى مَرِّ اللَيالي وَإِنَّمايُرادُ مِنَ الشَيءِ النَفِيسِ دَوامُهُ