سلام كنشر المسك فض ختامه
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلمدحالميم
- ١سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُعَلى مَلِكٍ بالرقَتَينِ خِيامُهُ
- ٢مُشَيَّعُ ما يُلقى عَلَيهِ نِجادُهُمُبارَكُ ما يَحوِي عَلَيهِ لِثامُهُ
- ٣كَأَنَّ الرَدى تَلقى بِهِ كُلَّما التَقَتأَنامِلُهُ في مَعرَكٍ أَو حُسامُهُ
- ٤إِذا سُمتَهُ الغالي عَلَيهِ سَخا بِهِوَهانَ عَلَيهِ سامُهُ أَو سَوامُهُ
- ٥كَريمُ زَمانٍ قَد تَقَدَّمَ قَبلَهُزَمانٌ فَزادَت عَن نَداهُ كِرامُه
- ٦رَبيعٌ يَعُمُّ الناسَ لَيسَ بِمُجدِبٍإِذا الناجِعُ المُستافُ أَجدَبَ عامُهُ
- ٧إِذا حَلَّ أَرضاً حَلَّها الخَيرُ وَاِنجَلىبِهِ البُؤسُ عَنها فَرَدُهُ وَتُوآمُهُ
- ٨دَنا مِن مَكانٍ فَاعتَراهُ سُرورُهُوَخَلى مَكاناً فَاعتَراهُ عُرامُهُ
- ٩فَأَظلَمَ في ذاكَ المَكانِ نَهارُهُوَأَشرَقَ في ذاكَ المَكانِ ظَلامُهُ
- ١٠لَئِن باتَ مَهجورَ المَحَلِّ عِراقُهُفَقَد باتَ مَأنوسَ المَحَلِّ شآمُهُ
- ١١وَهَل هُوَ إِلّا الغَيثُ حَلَّت رِهامُهُمَكاناً وَمالَت عَن مَكانٍ رِهامُهُ
- ١٢فَلا يُبعِدِ اللَهُ الهُمامَ فَإِنَّهُيَغِيبُ وَلَكِن لا يَغِيبُ اِهتِمامُهُ
- ١٣سَقى كُلَّ دارٍ حَلَّها كُلُّ مُدجِنِكَأَنَّ ابتِسامَ البَرقِ فيها اِبتِسامُهُ
- ١٤يَسِحُّ شِمالِيَّ المُصَلّى فَيَستَويبِما سَحَّ مِنهُ خَلفُهُ وَأَمامُهُ
- ١٥وَيُمرِعُ بابُ الشامِ أَو تَكتَسي الحَيارُباهُ اللَواتي حَولَهُ وَإِكامُهُ
- ١٦وَيُصبِحُ مَيدانُ القُصورِ مُرَوَّضاًيَضُوعُ نَسيماً رَندُهُ وَبَشامُهُ
- ١٧وَيُكسى بِهِ سُورُ المَدينَةِ مِطرَفاًمِنَ النَورِ لَم يَنسُجهُ إِلّا غَمامُهُ
- ١٨إِذا اعتَمَّ بِالنَوّارِ بُرجٌ ظَنَتَهُمِنَ البُزلِ عَوداً شابَ مِنهُ سَنامُهُ
- ١٩لَقَد حَلَّ تِلكَ الأَرضَ مَن لَو رَأَى بِهامَكارِمَهُ المَنصورُ طالَ اِحتِشامُهُ
- ٢٠بَنى ذاكَ بُنياناً تَهَدَّمَ بَعدَهُوَهَذا بَنى ما لا يُخافُ اِنهِدامُهُ
- ٢١وَلَو شاهَدَ المَأمُونُ بَعضَ زَمانِهِلَما كانَ مَأمُوناً عَلَيهِ حِمامُهُ
- ٢٢وَمُعتَصِمٌ بِاللَهِ لَو عاشَ لَم يَكُنبِغَيرِ ثِمالٍ في الخُطوبِ اعتِصامُهُ
- ٢٣وَقد وُصِفَ الفَضلُ بنُ يَحيى بن خالِدِوَأَفضَلُ مِنهُ عَبدُهُ وَغُلامُهُ
- ٢٤مَلِيكٌ تَلاهُم وَهوَ أَفضَلُ مِنهُمُوَجَمرُ الغَضا يَتلُو الدُخانَ ضِرامُهُ
- ٢٥وَبِالرقَةِ البَيضاءِ مِن آلِ صالِحٍفَتىً مِثلُ حَدِّ المَشرَفِي اعتِزامُهُ
- ٢٦يُرَجىّ كَما تُرجى الغَمامَةُ عَفوُهُوَيُخشى كَما يَخشى الحِمامَ اِنتِقَمُهُ
- ٢٧حَوى الفَضلَ طِفلاً وَهوَ في المَهدِ وَالتَقىعَلى غَيرِ طَيشٍ حِلمُهُ وَاحتِلامُهُ
- ٢٨بِصِحَّةِ عَزمٍ لا تُفَلُّ غُروبُهُوَثاقِبِ رَأيٍ لا تَطيشُ سِهامُهُ
- ٢٩إِذا داسَ وَجهَ الأَرضِ أَصبَحَ لُؤلُؤَاًحَصاهُ وَمِسكاً تُبَّتِيّاً رُغامُهُ
- ٣٠هَنيئاً لَهُ الشَهرُ الَّذي بُرَّ سَعيُهُبِهِ وَزَكا عِندَ الإِله صِيامُهُ
- ٣١إِذا قامَ فيهِ لِلصَلاةِ وَلِلنَدىحَوى الأَجرَ وَالذِكرَ الجَميلَ قِيامُهُ
- ٣٢وَلَيلٍ وَهَبتُ النَومَ فيهِ لِماجِدٍقَليلٍ عَلى ضَيمِ العَدُوِّ مَنامُهُ
- ٣٣وَنظَّمتُ دُرّاً في عُلاهُ وَإِنَّهُلَأَسنى مِنَ الدُرِّ الثَمينِ نِظامُهُ
- ٣٤يَدُومُ عَلى مَرِّ اللَيالي وَإِنَّمايُرادُ مِنَ الشَيءِ النَفِيسِ دَوامُهُ