قصائد

باكر إلى شادن وكاس

ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالراء

  1. ١بَاكِر إلَى شَادِنٍ وكَاسِ فالهمّ عَقَّاره العُقَار
  2. ٢واشرب عَلَى وَردَةٍ وآسِ لَكِن عَلَى الخَدّ وَالعِذَار
  3. ٣يا صَاحَ كم ذا نرَاك صَاحِ مِن نَشوَةش الحُبِّ وَالغَرَام
  4. ٤أمضا ترَى جَدوَلَ الصباحِ أَضَا على عَسكَرِ الظَّلام
  5. ٥وَبَسَّمَ الزّهرُ بالأقَاحِ لمَّا بكَت مُقلَة الغَمام
  6. ٦والوُرقُ هَبَّت مِنَ النعاسِ تَنشُرُ حَلياً على البهار
  7. ٧وَالوَردُ يَختالُ في لِباس مَا بَينَ آسٍ وجُلِّنَار
  8. ٨قُم هاكها قَهوَة الحُمَيَّا يَسقِيكَهَا أحوَرُ الجُفُون
  9. ٩وَانظُر إلى القَدّ وَالمًحَيَّا يَعلُو على البَدرِ في الغُصُون
  10. ١٠اشرَب هَنِيئاً بِهَا رَوِيّا فَلَذَّةُ العَيش في المجون
  11. ١١وذكِّرِ القلبَ فهوَ نَاسِ بِضَربِ عودٍ وَنَقرِ طَار
  12. ١٢واستَغنِمِ الشُّربِ في الكناسِ فَالعُمرُ أيَّامُه قِصار
  13. ١٣مَا أحسَنَ الأُنس بالحِسانِ وَالرّاحُ يُجلى رُضَابُهَا
  14. ١٤كَأنَّها وَجنةُ الغَوَانِي جُرّدَ عَنهَا نِقَابُهَا
  15. ١٥لَم تُبقِ مِنهَا يَدُ الزّمَانِ فِي الكَاسِ إلاّ حُبَابَهَا
  16. ١٦مَا أنَا عَن شُربِهَا بِنَاسِي ولا عَلَى رَشفِهَا اصطِبَار
  17. ١٧تَبعتُ فِيهَا أَبَا نُوَاسِ وَليسَ أَصحُو مِن العُقَار