رب ريم رام قلبي مبرما
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالياء
- ١رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَا فِيهِ سَهماً جَاءَ عَن غَيرِ قسِي
- ٢مَن رَأَى ظَبَياً أرَانَا أَسهُمَا مِن لِحَاظِ كَعُيُونِ النَّرجَسِ
- ٣يَا نَدِيمِي قُم صفَا وقتُ الهَنَا فَامل لي الكَأس وعجّل بالطُّلا
- ٤وَأدِرهَا خَمرَةً تُولِي المُنَا فَزَمَانُ الأُنسِ بِالبشرِ حُلاَ
- ٥وحَكت بالأنجُمِ الرّوض السَّمَا إذ غَدت بالزّهرِ مِنها تَكتَسي
- ٦وَحَبَا الأغصَانَ طُرزاً مُعلما حِينما ماس بأبهى ملبس
- ٧ما ترى يا صاح أغصان الربى مايلات القد من خمر السحاب
- ٨حَرّكَتها سَحرَةً أيدي الصّبا فصبا القلب إليها باكتئاب
- ٩ومن الزهر على أعلى قبا ومن الروح لها أعلى قباب
- ١٠أقطَعَتها السُّحبُ داراً مثلما كست الروض بثوب دنس
- ١١وشذَا عرف نسيم هَينَمَا وكذا يفعل زاكي النفس
- ١٢مَا لِلاحِ مُذ لَحضا طَاب الهَوى فِي حَبِيبٍ وجهُهُ يَحكي القَمر
- ١٣لَذّ لِي فِي حُبِّهِ مُرّ النَّوى وارتِكَابُ الهَولِ يَوماً إن خطَر
- ١٤مَا عَلَى مَن نَجمُهُ فِيهش هَوى حِينمَا صدَ دلالاً ونَفَر
- ١٥أحورِيّ اللَّحظِ مَعسُولُ اللَّمَا فَاحِمُ الشَّعرِ شَهِيّ اللَّعَسِ
- ١٦ثَغرُهُ أبدى لنا برق السَّمَا وأثيث الشعر ثوب الغلس
- ١٧يَا لهُ بَدراً حمى طَيف الكرى قَدّهُ والعرف عضبٌ وأسَل
- ١٨فِي دُجَى شَعرٍ له بَدرٌ سَرى وبِشَمسِ الوَجهِ لَيلٌ قد َنَزَل
- ١٩خِلتُ فِي جفينه سَادَ الشَّرَى وَعلَى أعطَافِهِ لَيلُ سُدِل
- ٢٠سَاحِرُ المُقلَةِ مَعشُوقُ الدّما قَمَرُ الأُفُقِ وَظَبيُ المِكنَسِ
- ٢١ذُو لِحَاظٍ كَم أرَاقَت مِن دِما وَهيَ تُزرِي بِالجِوَارِ الكُنَّسِ