خذ من حديث شؤونه وشجونه
ابن سهل الأندلسيمملوكيالكاملالنون
- ١خُذ مِن حَدِيثٍ شُؤُونِهِ وشُجُونِهِخَبَراً تُسَلسِلُهُ رُواةُ جُفُونِهِ
- ٢لَولا فَضِيحَةُ خَدّهِ بِدُمُوعِهِمَا زال شَكُّ رقِيبِهِ بِيَقِينِهِ
- ٣وأغَرَّ تُؤيِسُنِي قَسَاوةُ قَلبِهِمِنهُ ويُطمِعُنِي تَعَطّف لِينِهِ
- ٤خَفِرُ الدَّلالِ أضُمُّهُ وأهَابُهُبِجَمَالِهِ ووقَارِهِ وسُكُونِهِ
- ٥قَالَت روادِفُهُ ولِينُ قَوامِهِإيَّاك مِن كَثَبِ الحِمَى وغُصُونِهِ
- ٦فَجُفُونُهُ شَركُ القُلُوبِ وإنَّمَاهُارُوتُ أودَعَهَأ فُنُون فُتُونِهِ
- ٧يَا قُوتُهُ مُتَبَسِّمُ عَن لُؤلُؤٍخَجِلَت عُقُودُ الدُّرّ مِن مَكنُونِهِ
- ٨وإذا وصفت بِشَعرِهِ غَسق الدُّجَىهَجَم الصَّبَاحُ بِثَغرِهِ وجَبِينِهِ
- ٩وأسَال صفحة خَدّه مَا مِسكَةٍعبقت بلام عذاره أو نونهِ
- ١٠مَا زال يَسقِي خَدَّهُ مَاءُ الحَيَاحَتَّى جَنَيتُ الورد مِن نِسرِينِهِ
- ١١جَمدَ الَّذِي بِيَمِينِهِ فِي خَدّهِوجَرى الَّذِي فِي خَدّهِ بِيَمِينِهِ
- ١٢طَاب الرَّبِيعُ كَأنَّمَا عَجَن الصّبَاكَافُور مِسكَتِهِ بِعَنبَرِ طِينِهِ
- ١٣وتَفَضَّضَت أزهَارُهُ وتَذهَّبَتفَكأنَّمَا الطَّاوُوسُ فِي تَلوِينِهِ
- ١٤وجَلى جَبِينُ النَّهرِ غُرَّة ظِلِّهِقَد جَعَّدتهُ الرّيحُ فَوق شنُونَهُ
- ١٥والطَّيرُ تُنشِدُ بِاختِلافِ لُغَاتِهَامُوسَى أدام اللهُ فِي تَمكِينِهِ