قصائد

إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي

ابن سهل الأندلسيمملوكيالطويلالعين

  1. ١إذا كنتَ تجفوني وأنت ذخيرتيوموضِعُ شكوايَ فما أنا صَانِعُ
  2. ٢أقضّي نهارِي بالحديثِ وَبِالمُنَىوَيجمَعُني وَاللَّيلَ للهَمّ جَامِعُ
  3. ٣نهارِي نهارُ النَّاسِ حتَّى إذا بَدَالِيَ اللَّيلُ هَزَّتني إليك المضَاجِعُ
  4. ٤حرامٌ على عيني يَلذُّ لها الكَرَىكما حُرّمت يوما لموسى المَرَاضِعُ