قصائد

فؤاد الصب إياكا

ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالكاف

  1. ١فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا بان تفسد مُعَنَّاكا
  2. ٢وَهِم في حُبّ مَن تَهوَى ودَع ذَا العُتبَ يَنهَاكَا
  3. ٣إلَى مَن أشتَكِي وَجدِي وَمَا ألقَى مِنَ الصَّدّ
  4. ٤وَأنتَ النَّجمُ فِي البُعدِ فَتِه يَا كَوكَبَ السَّعدِ
  5. ٥لأَنّ اللهَ وَلاَكَا وَعِقدَ الحُسنِ حَلاّكَا
  6. ٦وأبدَى غَسَقاً أحوَى عَل بَدرِ مُحَيَّاكَا
  7. ٧ضِيَاءَ الشَّمسِ وَالبَدرِ وَلَونَ الدّرّةِ البِكرِ
  8. ٨وَقَدّ الغُصُنِ النَّضرِ أُفَدّيكَ عَلَى خَطَرِ
  9. ٩بِقَلبٍ لَيسَ يَنسَاكَا وَفِكرٍ لَيسَ يَسلاَكَا
  10. ١٠وَنَفسٍ سِمتَهَأ البَلوَى مَعَ الذّلّ وَتَهوَاكَا
  11. ١١فَقَالَ إِذ رَأَى حَالِي بِزَهوٍ مَعَ إدلاَلِ
  12. ١٢كَذاك الجَوهرُ الغَالي هُوَ المُكتَسَبُ العَالِي
  13. ١٣وَمَا فِي نَفعِ عَليَاكَا إذَا أقصَدتَ مَولاَكا
  14. ١٤فلاطف أو صِل الشكوى لعله سيرضاكا
  15. ١٥تجنبت على غدر فما أنكرت من أمر
  16. ١٦ولا ردّ على البدر ولكن مال في سكر
  17. ١٧سَقَتنِي الخَمرَ عَينَاكَا عَلَى أنفَاسِ رَيَّاكَا
  18. ١٨فَمَتِّع سُكرِى الحَلوَى بِرَشفٍ مِن ثَنَايَاكَا
  19. ١٩يَرَى أَنِّي لَهُ عَبدُ حَبِيبٌ مَا لَهُ نِدّ
  20. ٢٠وَلاَ نَيلٌ وَلاَ وَعدُ فَان عَاتَبتَهُ يَشدُو
  21. ٢١أَنَا وَاللهِ أَهوَاكَا وَأَهوَاكَا وَأهوَاكَا
  22. ٢٢وَأهوَى لَكَ مَا أهوَى لِنَفسِي وَكَفَى ذَاكَا