أسمعتما أن الجبال تضام
السري الرفاءعباسيالكاملحزنالميم
- ١أَسَمِعْتُما أن الجِبالَ تُضامُوعَلِمْتُما مَنْ غَالَتِ الأيَّامُ
- ٢فَجْعٌ تَطيرُ له على أحشائِناشُعَلٌ وتَسقُطُ في القلوبِ سِهامُ
- ٣وَرَزيَّةٌ أَخَذَ الرَّدَى ما يبتَغيمنّا ونالَ بها الذي يَستامُ
- ٤شَهِدَتْ بتحليلْ الدموعِ وخَبَّرَتْأنَّ العَزاءَ على اللَّبيبِ حَرامُ
- ٥كنَّا نَعُدُّ الحِصنَ دارَ إقامةٍفاليومَ وقفتُنا به إلمامُ
- ٦يَبكي الغَمامُ المستسيرُ بأرضِهاونقولُ جادَ بذي الغَميمِ غَمامُ
- ٧إنْ يفترِقْ أحبابُنا أيدي سَباعنها فقد يَتفرَّقُ الأَقْوامُ
- ٨عَطَنٌ أخَلَّ به الوفودُ وأوحشَتْمنه الرِّحابُ الفِيحُ والآطامُ
- ٩أقوى وفيه من العديدِ تَدافُعٌوخَلا وفيه من الأنيسِ زِحَامُ
- ١٠والتُّربُ ظَمآنُ الجَوانحِ ما سَرىرَكْبُ السَّحابِ عليه وهي جَهَامُ
- ١١أينَ الفَتى الأزِديُّ بل أينَ النَّدى الرْرِبْعيُّ أينَ البُؤسُ والإنعام
- ١٢أين الأُلى شِرِبَ الحِمامُ نُفوسَهموَهُمُ حياةٌ غَضَّةٌ وحِمامُ
- ١٣أينَ السَّمِيُّ مِن المَكارِمِ هذِهِتَنْهَلُّ داجنةً وتلك تُغامُ
- ١٤والسُّمرُ تُنظَمُ في عوامِلِهِا العِدَىوالبِيضُ تُنثَرُ عن ظُباها الهامُ
- ١٥نَزَلُوا على حكمِ الزَّمانِ وأمرِهوهُمُ الخُصومُ اللُّدُّ والحُكَّامُ
- ١٦يمضي بمُرِّ الفَجْعِ عامٌ فيهِمُويَجيءُ بالرُّزْء المبرِّحِ عامُ
- ١٧نِعَمٌ كأنَّ الدَّهْرَ أقسَمَ جاهداًألاّ تَدومَ فبرَّتِ الأقسامُ
- ١٨كانت مَوارِدَ للعُفاةِ فأصبَحَتْمَحمِيَّةَ الجَنَباتِ لَيسَ تُرامُ
- ١٩ولقد شَجاني أن يُقَوَّضَ مَجْلِسٌفيه الحِجَى والعِلْمُ والأحلام
- ٢٠طُوِيَتْ حَدائِقُهُ وهنَّ نَواضِرٌوخبَتْ بَوارِقُه وهنَّ ضِرامُ
- ٢١أدَبٌ غَدَتْ أيدي الحِمامِ تَضيمُهما كانَ إلا بالحِمامِ يُضامُ
- ٢٢وشهابُ رَجْمٍ غَيَّبَتْهُ صَفائِحٌطُوِيَتْ على إشراقِه ورِجام
- ٢٣للهِ أيُّ مُوَدَّعٍ حَفَّت بهِعُصَبٌ على جَمْرِ الوَداعِ قِيامُ
- ٢٤صاروا به مَرضَى القلوبِ كأنَّماقُدْسٌ على أيديِهمُ وشَمامُ
- ٢٥عَبِقُ البُرودِ يَزينُ مَشهَدَهُ التُّقَىوتَحيدُ عن خَلَواتِهِ الآثامُ
- ٢٦أضحَى ضجيعَ مُسنَّدِينَ كأنَّماصَرَعَتْهُمُ نُخُبُ الكُؤوسِ فنامُوا
- ٢٧كُرَماءَ لا يرجُوهُمُ في قُربِهِمراجٍ ولا يَعتامُهُم مُعتامُ
- ٢٨حُجِبُوا عَنِ الأحبابِ إلاّ زَورَةًتجري بزُورِ لِقائِها الأحلامُ
- ٢٩نَطَأُ الصَّفيحَ عليهمُ ووراءَهمثلُ الصَّفائحِ مُنجِبونَ كِرامُ
- ٣٠رَقَدُوا عنِ الصَّلواتِ فيه وطالماقاموا إلى الصلوات وهي تُقامُ
- ٣١أمحمدُ بنُ عليٍّ احتفلَ الحَياودُموعُنا فَهُما عليكَ سِجامُ
- ٣٢هَضَباتُ حِلْمٍ سِحْنَ وهيَ شَواهِقٌومياهُ علمٍ غُصْنَ وهي جُمامُ
- ٣٣تبكي العلومُ عليه في أوطانِهاورياضُ تلك الصُّحْفِ والأقلامُ
- ٣٤وأرى ذوي الآدابِ بعدَكَ أُمَّةًضَلَّتْ وليسَ لها سِواكَ إمامُ
- ٣٥ما بالُ أرضِكَ أُحْرِمَتْ فرَواؤُهابعدَ ابتسامِ رُوائِها الإِحْرامُ
- ٣٦قالُوا خَبَتْ نارٌ على أعلامِهاقُلْنا أجَل وتَهاوَتِ الأَعلامُ
- ٣٧قد كانَتِ الأَفْهامُ صافيةً بهافالآنَ إذ صَدِئَتْ بها الأَفهامُ
- ٣٨وكأنَّما ارتحلَ الغِنَى عن أهلِهالمّا ثَوَيْتَ وخَيَّمَ الإِعدامُ
- ٣٩قد كنتَ أحسنَ نِعْمَةٍ فُزْنا بهالو كانَ للنَّعَمِ الحِسانِ دَوامُ
- ٤٠لا زِلْتَ عُرْضَةَ عارضٍ مُتَهَللتَخْضَرُّ منه ضَحاضِحٌ وإكامُ
- ٤١تَغْدو الرِّياحُ عليكَ وهي لَطائِمٌويَروحُ صَوبُ المُزْنِ وهو مُدامُ
- ٤٢ولَئِنْ غَدَتْ أرضٌ حَوَتْكَ كريمةًفلقد أُتيحَ لها بكَ الإكرامُ
- ٤٣فعليكَ تَضعيفُ السَّلامِ تَحِيَّةًما اعتمَّ بالوَرَقِ النَّضيرِ سِلامُ