قصائد

لك النصر حزب والمقادير أعوان

أبو العباس الجراويأيوبيالطويلالنون

  1. ١لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُفحسبُ أعاديكَ انقيادٌ وإذعانُ
  2. ٢وما تعصم الأعداءَ منكَ حصونهاولا الأسدَ خفانٌ ولا العصم ثهلانُ
  3. ٣أنابت إلى أمرِ الإلهِ مَيُرقَةٌفليسَ عليها للشقاوةِ سُلطانُ
  4. ٤هنيئاً لك الإعلان بالحقِّ بعدماتمادى لها بالزورِ والإفكِ إعلانُ
  5. ٥غرائب سنتها السعادة لم يكنليحسبها تجري على الفكر إنسانُ
  6. ٦فبعداً وسحقاً لابن إسحاقَ إنهُمطيعٌ لأحلامِ الكرى وهو يقظانُ
  7. ٧سواءٌ لديهِ من غباوةِ طبعههلاكٌ ومنجاةٌ وربحٌ وخسران
  8. ٨فمن حيث رام العزَّ جاءته ذلةٌومن حيثُ رامَ الحظَّ لاقاه حرمانُ
  9. ٩يرى الأرض ذات الطول والعرض حلقةًوكان له فيها مكانٌ وإمكان
  10. ١٠ويهوى لقاءَ الموتِ لما أضافهُإلى نوبٍ تنتابُهُ وهي ألوانُ
  11. ١١به لا بظبيٍ بالصريمةِ أعفرٍفقد طاحَ منهُ مارِدُ الإنسِ شيطانُ
  12. ١٢تصامَمَ عن وعظِ الزمانِ بقلبهِومن دونهِ عندِ الألباءِ سحبانُ
  13. ١٣وكان له فيمن تقدم زاجرٌولكن ذوُو الأهواءِ صُمٌّ وعميانُ
  14. ١٤وهل هوَ إلا من أناسٍ تهافتوافراشاً على أسيافكم وهي نيرانُ
  15. ١٥عصوا دعوة المهدي وهي سفينةٌفأغرقهم طغيانهم وهو طوفانُ
  16. ١٦رغا فوقهم سقب السماءِ فأصبحواكأنهمُ في عالم الأرضِ ما كانوا
  17. ١٧وما الجنُّ ممن يرعوي عن تمردٍعلى حالةٍ لولا النبيُّ سليمانُ
  18. ١٨ولما دهى من سحرِ فرعونَ ما دهىأتيحت عصا موسى له وهي ثعبانُ
  19. ١٩لقد ألبسَ اللَهُ الخلافةَ بهجةًبملكٍ به يُزهى الوجودُ ويزدانُ
  20. ٢٠بأبلجَ أما شيمُ نورِ جبينهِفيمنٌ وأما حبهُ فهوَ إيمانُ
  21. ٢١تعمُّ أياديهِ ولكن نجارُهُتُخَصُّ بهِ دُونَ البريةِ عدنانُ
  22. ٢٢مدائحُهُ في الحالِ عزٌّ ورفعةٌوفوزٌ عظيمٌ في المآلِ ورضوانُ
  23. ٢٣تهللَ وجهاً واستهلَّ أنامِلاًفأرضى المعالي منهُ حسنٌ وإحسانُ
  24. ٢٤إذا ما تجلى أو جرى ذكرُ مجدِهِفللهِ ما تعطى عيونٌ وآذانُ
  25. ٢٥كأن جميعَ الحُسنِ خَطَّ بوجهِهِكتاباً له في صفحةِ البدرِ عُنوانُ
  26. ٢٦إذا ما تروى ناظرٌ من روائهتمنى إليه عودةً وهو ظمآنُ
  27. ٢٧أنا السابقُ المربي على كل سابقٍوللشعرِ ميدانٌ رحيبٌ وفرسانُ
  28. ٢٨وإني مع الإحسانِ عنكم مقصرٌولو كان في عوني زيادٌ وحسانُ
  29. ٢٩وما الشعر إلا السحر غير محرمٍوإلا فما تغني قوافٍ وأوزانُ
  30. ٣٠وما كل نجمٍ كالدراري شهرةًولا كلها في رفعة القدر كيوانٌ
  31. ٣١سعودُكَ من يرتابُ فيها وللورىعليها دليلٌ كل يومٍ وبرهانُ