لك النصر حزب والمقادير أعوان
أبو العباس الجراويأيوبيالطويلالنون
- ١لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُفحسبُ أعاديكَ انقيادٌ وإذعانُ
- ٢وما تعصم الأعداءَ منكَ حصونهاولا الأسدَ خفانٌ ولا العصم ثهلانُ
- ٣أنابت إلى أمرِ الإلهِ مَيُرقَةٌفليسَ عليها للشقاوةِ سُلطانُ
- ٤هنيئاً لك الإعلان بالحقِّ بعدماتمادى لها بالزورِ والإفكِ إعلانُ
- ٥غرائب سنتها السعادة لم يكنليحسبها تجري على الفكر إنسانُ
- ٦فبعداً وسحقاً لابن إسحاقَ إنهُمطيعٌ لأحلامِ الكرى وهو يقظانُ
- ٧سواءٌ لديهِ من غباوةِ طبعههلاكٌ ومنجاةٌ وربحٌ وخسران
- ٨فمن حيث رام العزَّ جاءته ذلةٌومن حيثُ رامَ الحظَّ لاقاه حرمانُ
- ٩يرى الأرض ذات الطول والعرض حلقةًوكان له فيها مكانٌ وإمكان
- ١٠ويهوى لقاءَ الموتِ لما أضافهُإلى نوبٍ تنتابُهُ وهي ألوانُ
- ١١به لا بظبيٍ بالصريمةِ أعفرٍفقد طاحَ منهُ مارِدُ الإنسِ شيطانُ
- ١٢تصامَمَ عن وعظِ الزمانِ بقلبهِومن دونهِ عندِ الألباءِ سحبانُ
- ١٣وكان له فيمن تقدم زاجرٌولكن ذوُو الأهواءِ صُمٌّ وعميانُ
- ١٤وهل هوَ إلا من أناسٍ تهافتوافراشاً على أسيافكم وهي نيرانُ
- ١٥عصوا دعوة المهدي وهي سفينةٌفأغرقهم طغيانهم وهو طوفانُ
- ١٦رغا فوقهم سقب السماءِ فأصبحواكأنهمُ في عالم الأرضِ ما كانوا
- ١٧وما الجنُّ ممن يرعوي عن تمردٍعلى حالةٍ لولا النبيُّ سليمانُ
- ١٨ولما دهى من سحرِ فرعونَ ما دهىأتيحت عصا موسى له وهي ثعبانُ
- ١٩لقد ألبسَ اللَهُ الخلافةَ بهجةًبملكٍ به يُزهى الوجودُ ويزدانُ
- ٢٠بأبلجَ أما شيمُ نورِ جبينهِفيمنٌ وأما حبهُ فهوَ إيمانُ
- ٢١تعمُّ أياديهِ ولكن نجارُهُتُخَصُّ بهِ دُونَ البريةِ عدنانُ
- ٢٢مدائحُهُ في الحالِ عزٌّ ورفعةٌوفوزٌ عظيمٌ في المآلِ ورضوانُ
- ٢٣تهللَ وجهاً واستهلَّ أنامِلاًفأرضى المعالي منهُ حسنٌ وإحسانُ
- ٢٤إذا ما تجلى أو جرى ذكرُ مجدِهِفللهِ ما تعطى عيونٌ وآذانُ
- ٢٥كأن جميعَ الحُسنِ خَطَّ بوجهِهِكتاباً له في صفحةِ البدرِ عُنوانُ
- ٢٦إذا ما تروى ناظرٌ من روائهتمنى إليه عودةً وهو ظمآنُ
- ٢٧أنا السابقُ المربي على كل سابقٍوللشعرِ ميدانٌ رحيبٌ وفرسانُ
- ٢٨وإني مع الإحسانِ عنكم مقصرٌولو كان في عوني زيادٌ وحسانُ
- ٢٩وما الشعر إلا السحر غير محرمٍوإلا فما تغني قوافٍ وأوزانُ
- ٣٠وما كل نجمٍ كالدراري شهرةًولا كلها في رفعة القدر كيوانٌ
- ٣١سعودُكَ من يرتابُ فيها وللورىعليها دليلٌ كل يومٍ وبرهانُ