إن الذي نصب المكارم للورى
الأرجانيأندلسيالكاملالدال
- ١إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَىغَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِ
- ٢نثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْيُوجَدْ لديهِ سوى سديدٍ واحد
- ٣فبهِ يُكرِّرُ لا يزالُ إصابةًلبعيدةٍ تَكريرَ بادٍ عائد
- ٤ويَحوطُه مُستَبقِياً إذ لا يَرَىمِثْلاً له إن شاء سهْمَ مَحامِد
- ٥كُلٌّ يُدِلُّ بطارفٍ من مَجْدِهيا مَنْ يَزينُ طَريفَه بالتّالد
- ٦أبدَى التعّجُّبَ من وُقوفِ مَقاصِديكُلُّ الأنام ومن مسيرِ قصائدي
- ٧شِعْرٌ يَهُبُّ هُبوبَ ريحٍ عاصفٍمن حَوْلِ حَظٍّ ليس يَنهَضُ راكد
- ٨وندىً حُسِدْتُ له فحين أذلّنيفَرْطُ التَبذُّلِ زال كَرْبُ الحاسد
- ٩كالقَطْرِ أسلَمَه الغمامُ ولم يَقَعْفي الأرض بعدُ فقد تَبلّد رائدي
- ١٠فلئن رسَمتَ قطَعتُ عنه مَطامِعيوالقَطعُ أنجَعُ من علاجِ الفاسد
- ١١أو لا فأدْركْني بعاجلِ نُصرةٍمادام لي عُمْرٌ فلستُ بخالد
- ١٢ظَمْآنَ أم ريّانَ أم مُتوسِّطاًلا بُدَّ من صَدَرِ الرِعّاءِ الوارد