ألم خيال من سليمى فأرقا
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالقاف
- ١أَلَمَّ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَأَرَّقاهُدوءً وَلَم يَطرُق هُنالِكَ مَطرَقا
- ٢أَلَمَ بِبَطحاءِ الكَديدِ وَصُحبَتيهُجودٌ فَزادَ القَلبَ حُزناً وَشَوَّقَ
- ٣فَقُلتُ لَها أَهلاً بِكُم إِذ طَرَقتُمُفَقَد زُرتِ صَبّاً يا قُتَيلَ مُؤَرَّقا
- ٤فَباتَت تُعاطيني عِذاباً حَسِبتُهامِنَ الطيبِ مِسكاً أَو رَحيقاً مُعَتَّقا
- ٥فَبِتُّ قَريرَ العَينِ آخِرَ لَيلَتيأَلاعِبُ فيها واضِحَ الجيدِ أَعنَقا
- ٦فَبِتنا بِتِلكَ الحالِ إِذ صاحَ ناطِقٌوَبَيَّنَ مَعروفُ الصَباحِ فَصَدَّقا