قصائد

لعمري لو أبصرتني يوم بنتم

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالقاف

  1. ١لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُوَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
  2. ٢وَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذنَأَت دارُكُم عَن شِدَّةِ الوَجدِ آرَقُ
  3. ٣لَأَيقَنتِ أَنَّ القَلبَ عانٍ بِذِكرِكُموَأَنّي رَهينٌ في حِبالِكَ مُثَقُ
  4. ٤فَصَدَّت صُدودَ الرِئمِ ثُمَّ تَبَسَّمَتوَقالَت لِتِربَيها اِسمَعا لَيسَ يَرفَقُ
  5. ٥فَقالَت لَها إِحداهُما هُوَ مُحسِنٌوَأَنتِ بِهِ فيما تَرى العَينُ أَخرَقُ
  6. ٦وَقالَت لَها الأُخرى اِرجِعيهِ بِما اِشتَهىفَإِنَّ هَواهُ بَيِّنٌ حينَ يَنطِقُ
  7. ٧شَفَعنَ إِلَيها حينَ أَبصَرنَ عَبرَتيوَقَلبي حِذارَ العَينِ مِنهُنَّ مُشفِقُ
  8. ٨فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ قالَت فَتاتُهاأَرى قَبلَ أَن يَستيقِظَ الحَيُّ أَرفَقُ
  9. ٩وَعَضَّت عَلى إِبهامِها وَتَنَكَّبَتقَريباً وَقالَت إِنَّ شَرَّكَ مُلحِقُ
  10. ١٠تُبينُ هَوىً مِنّا وَتُبدي شَمائِلاًوَوَجهاً لَهُ مِن بَهجَةِ الحُسنِ رَونَقُ
  11. ١١فَأَلفَت لَها مِن خالِصِ الوُدِّ وَالهَوىجَديداً عَلى شَحطِ النَوى لَيسَ يَخلَقُ
  12. ١٢لَدى عاشِقٍ أَحمى لَها مِن فُؤادِهِعَلى مَسرَحٍ ذي صَفوَةٍ لا يُرَنَّقُ
  13. ١٣حَلاها الهَوى مِنهُ فَلَيسَ لِغَيرِهابِهِ مِن هَواهُ حَيثُ نَحّى مُعَلَّقُ
  14. ١٤تَكادُ غَداةَ البَينِ تَنطِقُ عَينُهُبِعَبرَتِهِ لَو كانَتِ العَينُ تَنطِقُ