لعمري لو أبصرتني يوم بنتم
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالقاف
- ١لَعَمرِيَ لَو أَبصَرتِني يَومَ بِنتُمُوَعَيني بِجاري دَمعِها تَتَرَقرَقُ
- ٢وَكيفَ غَداةَ البَينِ وَجدي وَكَيفَ إِذنَأَت دارُكُم عَن شِدَّةِ الوَجدِ آرَقُ
- ٣لَأَيقَنتِ أَنَّ القَلبَ عانٍ بِذِكرِكُموَأَنّي رَهينٌ في حِبالِكَ مُثَقُ
- ٤فَصَدَّت صُدودَ الرِئمِ ثُمَّ تَبَسَّمَتوَقالَت لِتِربَيها اِسمَعا لَيسَ يَرفَقُ
- ٥فَقالَت لَها إِحداهُما هُوَ مُحسِنٌوَأَنتِ بِهِ فيما تَرى العَينُ أَخرَقُ
- ٦وَقالَت لَها الأُخرى اِرجِعيهِ بِما اِشتَهىفَإِنَّ هَواهُ بَيِّنٌ حينَ يَنطِقُ
- ٧شَفَعنَ إِلَيها حينَ أَبصَرنَ عَبرَتيوَقَلبي حِذارَ العَينِ مِنهُنَّ مُشفِقُ
- ٨فَلَمّا تَقَضّى اللَيلُ قالَت فَتاتُهاأَرى قَبلَ أَن يَستيقِظَ الحَيُّ أَرفَقُ
- ٩وَعَضَّت عَلى إِبهامِها وَتَنَكَّبَتقَريباً وَقالَت إِنَّ شَرَّكَ مُلحِقُ
- ١٠تُبينُ هَوىً مِنّا وَتُبدي شَمائِلاًوَوَجهاً لَهُ مِن بَهجَةِ الحُسنِ رَونَقُ
- ١١فَأَلفَت لَها مِن خالِصِ الوُدِّ وَالهَوىجَديداً عَلى شَحطِ النَوى لَيسَ يَخلَقُ
- ١٢لَدى عاشِقٍ أَحمى لَها مِن فُؤادِهِعَلى مَسرَحٍ ذي صَفوَةٍ لا يُرَنَّقُ
- ١٣حَلاها الهَوى مِنهُ فَلَيسَ لِغَيرِهابِهِ مِن هَواهُ حَيثُ نَحّى مُعَلَّقُ
- ١٤تَكادُ غَداةَ البَينِ تَنطِقُ عَينُهُبِعَبرَتِهِ لَو كانَتِ العَينُ تَنطِقُ