قصائد

قل للعزيز عزيز الدين عن مقة

الأرجانيأندلسيالبسيطالدال

  1. ١قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍمَقالةً مَن يُعِرْها سَمْعَهُ سَعِدا
  2. ٢تَهنيكَ عَزْمةُ صِدقٍ إذ عَزمْتَ علىخَيرٍ ولُقّيتَ في إتمامها رشَدا
  3. ٣مَبْناكَ للكُتْبِ داراً سوف تَجعَلُهايَداك جامعةً من شَملِها بَددا
  4. ٤مثْلُ السّماء إذا أَمسَتْ وقد مُلِئَتْمن النجومِ ليُوسِعْنَ الأنام هُدى
  5. ٥فلْتَهْنَ في أصفهانَ حيث حضْرَتُهفذاك أدنَى إلى إسعادِ مَن وفَدا
  6. ٦حتّى إذا أَنْفَذتْ في مدْحِه عُصَبٌبضائعَ الفضلِ يَردُدْها لهم جُدُدا
  7. ٧إذا استفادوا لُهاً من عندهِ اقتَبسوانُهىً يكون على شُكْرِ اللُّها مددا
  8. ٨فامدُدْ يداً للمعالي ما تزال بهامُطالِعاً في كتابٍ أو تُفيدُ يدا
  9. ٩لا تَحسَبنَّ خلودَ المرء مُمْتنِعاًمَن ناطَ عُرْفاً بعِرْفانٍ فقد خلَدا
  10. ١٠يُعايِشُ الدّهرَ عيشاً لا انقطاع لهمَن يَقرُن الفضلَ بالإفضالِ مُجتَهِدا
  11. ١١مُقسِّماً بين إحسانَيْهِ نَظْرَتهما إن يَرى لأقاصي عُمْرِه أَمَدا
  12. ١٢الفِكْرُ والذِّكْرُ لم يُثْلِثْهُما شَرفٌإذا اللّبيبُ على رُكنَيْهِما اعتَمدا
  13. ١٣بالفِكْرِ في سِيَرِ الماضين تحسَبُهكأنّما عاش فيهم تِلْكُمُ المُدَدا
  14. ١٤والذِّكْرُ في الأُممِ الباقينَ يَجْعلُهكأنّه غيرُ مَفْقودٍ إذا فُقِدا
  15. ١٥وليس إلاّ على ذا الوجهِ إن نظَروايصِحُ معنىً لقولِ النّاسِ عِشْ أبدا