قل للعزيز عزيز الدين عن مقة
الأرجانيأندلسيالبسيطالدال
- ١قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍمَقالةً مَن يُعِرْها سَمْعَهُ سَعِدا
- ٢تَهنيكَ عَزْمةُ صِدقٍ إذ عَزمْتَ علىخَيرٍ ولُقّيتَ في إتمامها رشَدا
- ٣مَبْناكَ للكُتْبِ داراً سوف تَجعَلُهايَداك جامعةً من شَملِها بَددا
- ٤مثْلُ السّماء إذا أَمسَتْ وقد مُلِئَتْمن النجومِ ليُوسِعْنَ الأنام هُدى
- ٥فلْتَهْنَ في أصفهانَ حيث حضْرَتُهفذاك أدنَى إلى إسعادِ مَن وفَدا
- ٦حتّى إذا أَنْفَذتْ في مدْحِه عُصَبٌبضائعَ الفضلِ يَردُدْها لهم جُدُدا
- ٧إذا استفادوا لُهاً من عندهِ اقتَبسوانُهىً يكون على شُكْرِ اللُّها مددا
- ٨فامدُدْ يداً للمعالي ما تزال بهامُطالِعاً في كتابٍ أو تُفيدُ يدا
- ٩لا تَحسَبنَّ خلودَ المرء مُمْتنِعاًمَن ناطَ عُرْفاً بعِرْفانٍ فقد خلَدا
- ١٠يُعايِشُ الدّهرَ عيشاً لا انقطاع لهمَن يَقرُن الفضلَ بالإفضالِ مُجتَهِدا
- ١١مُقسِّماً بين إحسانَيْهِ نَظْرَتهما إن يَرى لأقاصي عُمْرِه أَمَدا
- ١٢الفِكْرُ والذِّكْرُ لم يُثْلِثْهُما شَرفٌإذا اللّبيبُ على رُكنَيْهِما اعتَمدا
- ١٣بالفِكْرِ في سِيَرِ الماضين تحسَبُهكأنّما عاش فيهم تِلْكُمُ المُدَدا
- ١٤والذِّكْرُ في الأُممِ الباقينَ يَجْعلُهكأنّه غيرُ مَفْقودٍ إذا فُقِدا
- ١٥وليس إلاّ على ذا الوجهِ إن نظَروايصِحُ معنىً لقولِ النّاسِ عِشْ أبدا