قصائد

أيا أهدى من الشهب السواري

الأرجانيأندلسيالسريعالراء

  1. ١أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواريويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِ
  2. ٢إذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّياليأوِ افتخَرتْ ذَوو الهِمَمِ الكِبار
  3. ٣أتاك مُبَشّراً بالعِزِّ شَهْرٌكصِيتِكَ في المكارمِ ذو اشْتِهار
  4. ٤وأكبرَ أن يَزورَكَ بعدَ عامٍولم يَصْحَبْهُ من تُحَفِ المَزار
  5. ٥فَصَّير منه يُمْناً في يَمينِوصَيّرَ منه يُسراً في يَسار
  6. ٦وجاء بمِلءِ كَفَّيْهِ لتُمْسيوتُصبِحَ من يدَيْهِ في نِشار
  7. ٧فصُمْهُ وبَعدَهُ أَلْفاً عليهبإسعادٍ من الفَلَكِ المُدار
  8. ٨وقُمْهُ لجانِبَيْ أَجْرٍ وشُكْرٍقِياماً في سِرارِكَ والجِهار
  9. ٩بحَقِّ اللهِ آناءَ اللّياليوحَقِّ النّاسِ أطْرافَ النّهار
  10. ١٠ودَعْ حَقِّي أنا وَحْدي فإنّيوَليُّكَ كيف كانَ الأَمْرُ جار
  11. ١١وإن أَحبَبْتَ أن تَقْضِيه فاعْجَلْفما بعدَ العَشيّةِ من عَرار
  12. ١٢ولا تَقصِدْ مُدافَعتي فإنّيجُعلْتُ فِداكَ قد طالَ انتظاري
  13. ١٣ودُمْ للمجدِ في عَيشٍ هَنئٍيُطَرَّزُ باعْتلاءٍ واقْتِدار
  14. ١٤وفي عزٍّ يَعِزُّ على المُعادِيوفي طُولٍ يَطولُ على المُباري
  15. ١٥ومُلْكٍ مَدَّ من عُمُرٍ طويلٍوزينَ بنظْمِ أيّامٍ قِصار