أيا أهدى من الشهب السواري
الأرجانيأندلسيالسريعالراء
- ١أيا أَهْدى من الشُّهُبِ السَواريويا أَندَى من السُّحُبِ الغِزارِ
- ٢إذا اعتكَرتْ على الأُمَمِ اللّياليأوِ افتخَرتْ ذَوو الهِمَمِ الكِبار
- ٣أتاك مُبَشّراً بالعِزِّ شَهْرٌكصِيتِكَ في المكارمِ ذو اشْتِهار
- ٤وأكبرَ أن يَزورَكَ بعدَ عامٍولم يَصْحَبْهُ من تُحَفِ المَزار
- ٥فَصَّير منه يُمْناً في يَمينِوصَيّرَ منه يُسراً في يَسار
- ٦وجاء بمِلءِ كَفَّيْهِ لتُمْسيوتُصبِحَ من يدَيْهِ في نِشار
- ٧فصُمْهُ وبَعدَهُ أَلْفاً عليهبإسعادٍ من الفَلَكِ المُدار
- ٨وقُمْهُ لجانِبَيْ أَجْرٍ وشُكْرٍقِياماً في سِرارِكَ والجِهار
- ٩بحَقِّ اللهِ آناءَ اللّياليوحَقِّ النّاسِ أطْرافَ النّهار
- ١٠ودَعْ حَقِّي أنا وَحْدي فإنّيوَليُّكَ كيف كانَ الأَمْرُ جار
- ١١وإن أَحبَبْتَ أن تَقْضِيه فاعْجَلْفما بعدَ العَشيّةِ من عَرار
- ١٢ولا تَقصِدْ مُدافَعتي فإنّيجُعلْتُ فِداكَ قد طالَ انتظاري
- ١٣ودُمْ للمجدِ في عَيشٍ هَنئٍيُطَرَّزُ باعْتلاءٍ واقْتِدار
- ١٤وفي عزٍّ يَعِزُّ على المُعادِيوفي طُولٍ يَطولُ على المُباري
- ١٥ومُلْكٍ مَدَّ من عُمُرٍ طويلٍوزينَ بنظْمِ أيّامٍ قِصار