فعلت هذه الجفون الضواري
الأرجانيأندلسيالخفيفغزلالياء
- ١فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواريبقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماري
- ٢ظلَمتْ أُمُّ ذا الغزالِ وجارتْحين جاءتْ به على الأقمار
- ٣يا حياتي وأنتَ ضِدُّ حياتيوقَراري وأنت غَيثُ قَراري
- ٤يا سَخيّاً بكلِّ ما لا يُريدُ الصْصَبُّ من جَفوةٍ ومن نَأْي دار
- ٥إن دَهراً نأَى بشَخْصِك عنّالَمُسِرٌّ عداوةَ الأغمار
- ٦بكَ عَيْشي إذا أردْتَ ومَوتيقد جعَلْناك فيهما بالخِيار
- ٧ليس لي من دُنُوِّ دارِك إلاّما لقلبي من خُطّةِ الاِخْتيار
- ٨بدَنٌ تحت قَبضةِ السُّقمِ مُلقىًوفؤادٌ في مِخْلَبِ الاِفتكار
- ٩إنّ بينَ الإزارِ خَصْراً حكانيفكأنّ الزُّنّارَ في الزُّنّار
- ١٠صنَمٌ غيرَ أنّه يَفْتِنُ الكُلْلَ من المسلمينَ والكُفّار
- ١١رَبِّ خُذْ من طَرفْهِ السَّحّارِوامتَحِنْهُ بحُرقةِ الاِنتظار
- ١٢وبوَجْدٍ كوَجْدِ حُسّادِ مَوْلايَ أبي نَصْرٍ الكريمِ النِّجار
- ١٣الخليعِ العِذارِ جوداً وبأساًلا كما قد عَهِدْتَ خَلْعَ العِذار
- ١٤وأخو السَّبقِ في مدىً لا يُرى فيه لغيرِ الرّجالِ من مِضْمار
- ١٥مُزِجَتْ خَمرةُ الشّبيبةِ منهبمِزاجَيْ سكينةٍ ووَقار
- ١٦غيرَ ما رائحٍ بنَشوةِ إعْجابٍ ولا مُغْتدٍ بسُكْرِ يَسار
- ١٧وسجايا لو مسّتِ الماءَ باعوامنه وَزْنَ القِطْميرِ بالدِّينار
- ١٨حيث فرْعُ السّناء غيرُ قَصيرٍورداءُ البهاء غيرُ مُعار
- ١٩وكأنّ الحديثَ عنه عطاياهُ فما إن تُزادُ في إسفار
- ٢٠ففِداءٌ لأحمدَ النّاسُ إلاّأهلَه من حوادثِ الأقدار