قصائد

فعلت هذه الجفون الضواري

الأرجانيأندلسيالخفيفغزلالياء

  1. ١فَعلَتْ هذِه الجفونُ الضَّواريبقلوبِ الرجالِ فِعْلَ القَماري
  2. ٢ظلَمتْ أُمُّ ذا الغزالِ وجارتْحين جاءتْ به على الأقمار
  3. ٣يا حياتي وأنتَ ضِدُّ حياتيوقَراري وأنت غَيثُ قَراري
  4. ٤يا سَخيّاً بكلِّ ما لا يُريدُ الصْصَبُّ من جَفوةٍ ومن نَأْي دار
  5. ٥إن دَهراً نأَى بشَخْصِك عنّالَمُسِرٌّ عداوةَ الأغمار
  6. ٦بكَ عَيْشي إذا أردْتَ ومَوتيقد جعَلْناك فيهما بالخِيار
  7. ٧ليس لي من دُنُوِّ دارِك إلاّما لقلبي من خُطّةِ الاِخْتيار
  8. ٨بدَنٌ تحت قَبضةِ السُّقمِ مُلقىًوفؤادٌ في مِخْلَبِ الاِفتكار
  9. ٩إنّ بينَ الإزارِ خَصْراً حكانيفكأنّ الزُّنّارَ في الزُّنّار
  10. ١٠صنَمٌ غيرَ أنّه يَفْتِنُ الكُلْلَ من المسلمينَ والكُفّار
  11. ١١رَبِّ خُذْ من طَرفْهِ السَّحّارِوامتَحِنْهُ بحُرقةِ الاِنتظار
  12. ١٢وبوَجْدٍ كوَجْدِ حُسّادِ مَوْلايَ أبي نَصْرٍ الكريمِ النِّجار
  13. ١٣الخليعِ العِذارِ جوداً وبأساًلا كما قد عَهِدْتَ خَلْعَ العِذار
  14. ١٤وأخو السَّبقِ في مدىً لا يُرى فيه لغيرِ الرّجالِ من مِضْمار
  15. ١٥مُزِجَتْ خَمرةُ الشّبيبةِ منهبمِزاجَيْ سكينةٍ ووَقار
  16. ١٦غيرَ ما رائحٍ بنَشوةِ إعْجابٍ ولا مُغْتدٍ بسُكْرِ يَسار
  17. ١٧وسجايا لو مسّتِ الماءَ باعوامنه وَزْنَ القِطْميرِ بالدِّينار
  18. ١٨حيث فرْعُ السّناء غيرُ قَصيرٍورداءُ البهاء غيرُ مُعار
  19. ١٩وكأنّ الحديثَ عنه عطاياهُ فما إن تُزادُ في إسفار
  20. ٢٠ففِداءٌ لأحمدَ النّاسُ إلاّأهلَه من حوادثِ الأقدار