قصائد

لي فرس صائم حكى فرس الشطرنج

الأرجانيأندلسيالمنسرحمدحالسين

  1. ١لي فَرَسٌ صائمٌ حكَى فَرَسَ الششَطْرَنْجِ والصّدْقُ غيرُ مُلْتَبِسِ
  2. ٢في أصفهانٍ معي وعَرْصَتُهاذاتُ اتّساعٍ مُقطِّعِ النّفَس
  3. ٣وما كفَى أن حكاهُ مُحتَبِساًبلا عليقٍ أشَدَّ مُحتَبَس
  4. ٤فكُلَّ يومٍ عليه أَدرُسُ مَنصوبةَ عدِّ البُيوتِ بالفَرس
  5. ٥وقد تَواصَى عليه ما سَبذِيْيُونَ يُراعونَ كُلّما غَلس
  6. ٦فمِن غلاء الشَّعيرِ عندي ورُخْصِ الشِّعْرِ أَضحَى ذا أَرسُمٍ دُرُس
  7. ٧فما تَراني أمُدُّ طَرْفي إلىطِرْفي فمهما ألحَظْهُ أَبتئِس
  8. ٨والنّاسُ حاشا علاك أكرَمُهمْكَلْبٌ فقِسْهمْ أو لا فلا تَقِس
  9. ٩من أجلِ هذا أصبحتُ مُنْكَنِساًفي كِسْرِ بيتٍ كالوَحشِ في الكُنُس
  10. ١٠أَلزمُ بَيتي خِلافَ ما لَزِمَ البيوتَ قَومٌ والبَردُ ذو شَرَس
  11. ١١وصاحبي في يَمينِه قَبَسٌكالرّاحِ يَسقِي لا الرّاحُ كالقَبَس
  12. ١٢فانغَمسوا في نَعيمهمْ وأنافي الهذَيان الطّويلِ مُنَغَمسي
  13. ١٣وضِرْسُ فكْري على حُموضةِ مَمْدوحيَ ما يعتَريهِ من ضَرَس
  14. ١٤وما غَناءُ القريضِ في زمَنيوأيُّ ماءٍ يُصابُ في يَبَس
  15. ١٥لولا الرّئيسُ الّذي شمائلهُقد بَدّلَتْني من وَحشتي أُنُسي
  16. ١٦شَكرتُ آلاءه وأشكُر منبَعْدُ وشُكري ثِمارُ مُغتَرسي
  17. ١٧قُلْ لأمينِ الدّينِ الرفّيع ذُراًصَيدُ المعالي يُباح في الخُلَس
  18. ١٨فثِبْ لها وَثبةً مُعفِّرةًما يَصنعُ الّليثُ غيرَ مُفْتَرِس