طلعت طلوع البدر يا ملك الورى
الأرجانيأندلسيالطويلرومانسيةالسين
- ١طلعْتَ طلوعَ البدرِ يا ملكَ الورَىوقد غُمِسَ الآفاقُ في ظُلَمٍ غَمْسا
- ٢فجَلّيتَ ليلَ الخَطبِ عنّا بغُرّةٍغدَتْ تَقبِسُ الأبصارُ أَنوارَها قَبسا
- ٣وما إن تَرى بدْرَ السّماء وإنْ سَمابمُهْدٍ إلينا فيه إلاّ إذا أَمسى
- ٤وإنْ هو وافانا نهاراً فما سَناًبطَلْعتِه يُهْدي إلى ناظرٍ أُنْسا
- ٥ولكنْ فتَى الفتيانِ بَدرُ بنُ مُقْبِلٍله النُّورُ مِلْءَ الأرضِ أصبحَ أو أَمسى
- ٦إذا سار غَطّى الشّمسَ بالنّقْعِ خَيلُهولم أَر بدراً قبلَه يَستُرُ الشّمْسا
- ٧أجلْ هو بَدْرٌ في عُلُوٍّ ولم يكُنْيُطيقُ فَمُ الرّاجِي لأنملِه لمَسا
- ٨غدا فلكاً للدِّينِ في دَورانِهحياةٌ وموتٌ ضُمّنا الجودَ والبأسا
- ٩تَرى منه مَلْكاً لا يُوازيهِ مُشبِهٌمن النّاسِ لا أصلاً شريفاً ولا نَفْسا
- ١٠سَليلُ مُلوكٍ من ذُؤابةِ خِنْدِفٍله الهمّةُ العلياءُ والعِزَّةُ القَعْسا
- ١١بنو أسدٍ تَأْوي إلى أَجَمِ القَناوتَفْرِسُ يومَ الرَّوعِ فُرسانَه فَرْسا
- ١٢صَفوحٌ إذا أَصغَى له السّمْعُ راعياًإلى عُذْرِ جانٍ رَدَّ مأْتَمَهُ عُرْسا
- ١٣مُحَيّاهُ سَعْدٌ غيرَ أنّ سِنانَهعلى القِرنِ يَغدو في الوغَى كَوكباً نَحْسا
- ١٤تَرى رجلاً لوناً إذا قابلَ العِداويَرجِعُ مُرتَجّاً إذا طَعَنَ الخَلْسا
- ١٥جُعِلْنا فِداك الدَّهرُ أَرسَى بصَرفهِعلينا وصَرفُ الدّهرِ مَضٌّ إذا أَرسى
- ١٦وكان لنا بُرءاً غِياثُك عاجِلاًويُمنُك نَرجو منه أَلاّ نَرى نِكْسا
- ١٧فأَمطِرْ على أرضي سَحائبَ رحمةٍفقد ظَمئتْ حتّى لقد يَبَسَتْ يَبْسا
- ١٨وبالأمسِ قد أَولَيتَنا منك نِعمةًفأَحسِنْ إلينا اليومَ إحسانَكَ الأمسا
- ١٩ودونَك من فِكْري لك ابنةَ ساعةٍيكاد يُضيءُ الأرضَ إيداعُها الطِّرسا
- ٢٠ولو أنّني وَفّيتُ مدحَك حَقَّهلكانَ سَوادُ العينِ منّي له نِقْسا
- ٢١وفي الكُفْؤ لا في المَهْرِ أَوفيتُ مِدْحتيويَدرُسُ عِزُّ الدّهرِ إن قُلتُه دَرْسا
- ٢٢ولي منك آمالٌ قديماً غرَسْتُهاوهأنذا مُستَثمِرٌ ذلك الغَرْسا
- ٢٣فشَفِّعْ فدَتْكَ النّفْسُ منّيَ شافعاًلقومٍ بنابِ الدّهرِ قد نُهِسوا نَهْسا
- ٢٤فمِثْلُك مَن لو يَشْتري مَدْحَ مادحٍبأبياتِ مالٍ عَدَّها ثَمَناً بَخْسا
- ٢٥ودُمْ للعُلا مادام للّهِ عابِدٌوما لاحَ نَجْمٌ وامتطَى راكبٌ عَنْسا