قصائد

لم يدر ناعيك من إلي نعى

الأرجانيأندلسيالمنسرححزنالعين

  1. ١لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَىولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا
  2. ٢نعَى إليّ الربيعَ مُنْصرِماًنعَى إليّ الرَّبيعَ مُرتَجعا
  3. ٣نعَى إليّ الوزيرَ في مَلأفما عدا النّاظرانِ أنْ دَمَعا
  4. ٤ولا جُفونُ الرّجاءِ أن قَرِحَتْولا فُؤادُ العُلا أنِ انصَدعا
  5. ٥للهِ عَينٌ رأتْ بمَصرَعِهكيف غمامُ المكارمِ انقَشعا
  6. ٦والبيضُ تَجلو بُروقُها لُمَعاًوالضّربُ يَمْري دِماءه دُفَعا
  7. ٧عَدِمْتُ قلبي إذا تذكّرَهإن لم يكُنْ مثْلَ جسمه انقَطَعا
  8. ٨ما كنتُ أخشَى في الدَّهر حادثةًإذا تَوقَّعْتُ دون ما وقَعا
  9. ٩حَبْلُ رجاءٍ للخَلْقِ مُتَّصلٍمَدَّتْه أيدي الغُواةِ فانقَطعا
  10. ١٠تاجٌ أرادَ الحُسّادُ أن يضَعوامنه وقد كان جَلَّ وارتفعا
  11. ١١فعَفَّرَتْهُ العِدا وصاحبُهيَنظرُ ما بينَهم ولا دَفَعا
  12. ١٢أما درَى أنّهم إذا وضَعواتاجَ مليكٍ فاللاّبسُ اتّضعا
  13. ١٣أَقسمتُ لا نالَ بعدَه فَرَحاًمُلْكٌ غدا التّاجُ عنه قد وَقَعا
  14. ١٤قَرْمٌ تَولَّى فعاد مُفتَرِقاًشَمْلُ مُلوكٍ برأْيه اجتَمعا
  15. ١٥وكان والمُلْكَ صاحبَيْنِ معاًفهاهُما اليومَ ذاهبانِ مَعا