قصائد

منحتك فاشكرها مقالة ناصح

الأرجانيأندلسيالطويلمدحالعين

  1. ١منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍكما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُ
  2. ٢تَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةًكما انقادَ مَزْموماً إلى الصَّبرِ جازع
  3. ٣فلا غابِرٌ في الدَّهْرِ يَرجوهُ آملٌولا غُبَّرٌ في الخِلْفِ يَمْريهِ طامع
  4. ٤نظَرْنا ومِلْءُ الجَوِّ والأرض ليلةًنجومٌ وأصبَحْنا وكُلٌّ بَلاقع
  5. ٥ولكنّها غابَتْ ليومٍ وعاودَتْوغابوا وما فيهم إلى الحَشْرِ راجع
  6. ٦فبتُّ أُراعيها وأندُبُ معشَراًشَأْوها إلى العُلْيا وهُنَّ طَوالع
  7. ٧يُقلّبْنَ تقليبَ الأرانبِ أَعيُناًمُفتَّحةَ الأجفانِ وهْي هَواجع
  8. ٨لَقِيتُ صُروفَ الدَّهْرِ وهْي تَنوشُنيأُطاعنُها والقلبُ بالصّبرِ دارع
  9. ٩وأَستَجلِبُ الأقلامَ رِزْقي وغَيرُهاإلى الرّزْقِ لو أيقظْتُ عَزْمي ذرائع
  10. ١٠جرَتْ وأعاليها أسافِلُ خِلْفةًفلا خالفَتْها من كريمٍ أَصابع
  11. ١١ألا هل إلى نَيْلِ الغنى من وسيلةيَمُتُّ بها إلاّ السُّيوفُ القَواطع
  12. ١٢شُموسٌ تَهاوَى في رؤوسٍ فَيعْتليلها شَفَقٌ من حيثُ تَغرُبُ طالع
  13. ١٣فحَتّامَ أَكسو الباخلينَ قلائداًوفوقَ أَكُفِّ اللُّؤْمِ منهمْ جَوامع
  14. ١٤وما الدُّرُّ في مُستودَعِ البحرِ ضائعاًولكنّه في أَخمَصِ الوَغْدِ ضائع
  15. ١٥مَدائحُ أمثالُ الرُّقَى نَفَثاتُهالتُكفَى الأذايا لا لِتُسْدَى الصّنائع
  16. ١٦وقَرْعٌ لأبواب اللّئامِ تَعِلَّةًومُضطَربُ الأحرارِ في الأرضِ واسع
  17. ١٧ألا قاتلَ اللهُ المطامعَ إنّماتُذِلُّ عزيزاتِ النّفوسِ المَطامع
  18. ١٨سأُظهِرُ أقصَى اليأسَ منهمْ نَزاهةًوأرضَى بأدْنى العَيشِ والحُرُّ قانع
  19. ١٩وأَدفَعُ عنّي طارِقَ الهمِّ بالمُنَىوأَنظُرُ هذا الدَّهرَ ما هو صانع