منحتك فاشكرها مقالة ناصح
الأرجانيأندلسيالطويلمدحالعين
- ١منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍكما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُ
- ٢تَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةًكما انقادَ مَزْموماً إلى الصَّبرِ جازع
- ٣فلا غابِرٌ في الدَّهْرِ يَرجوهُ آملٌولا غُبَّرٌ في الخِلْفِ يَمْريهِ طامع
- ٤نظَرْنا ومِلْءُ الجَوِّ والأرض ليلةًنجومٌ وأصبَحْنا وكُلٌّ بَلاقع
- ٥ولكنّها غابَتْ ليومٍ وعاودَتْوغابوا وما فيهم إلى الحَشْرِ راجع
- ٦فبتُّ أُراعيها وأندُبُ معشَراًشَأْوها إلى العُلْيا وهُنَّ طَوالع
- ٧يُقلّبْنَ تقليبَ الأرانبِ أَعيُناًمُفتَّحةَ الأجفانِ وهْي هَواجع
- ٨لَقِيتُ صُروفَ الدَّهْرِ وهْي تَنوشُنيأُطاعنُها والقلبُ بالصّبرِ دارع
- ٩وأَستَجلِبُ الأقلامَ رِزْقي وغَيرُهاإلى الرّزْقِ لو أيقظْتُ عَزْمي ذرائع
- ١٠جرَتْ وأعاليها أسافِلُ خِلْفةًفلا خالفَتْها من كريمٍ أَصابع
- ١١ألا هل إلى نَيْلِ الغنى من وسيلةيَمُتُّ بها إلاّ السُّيوفُ القَواطع
- ١٢شُموسٌ تَهاوَى في رؤوسٍ فَيعْتليلها شَفَقٌ من حيثُ تَغرُبُ طالع
- ١٣فحَتّامَ أَكسو الباخلينَ قلائداًوفوقَ أَكُفِّ اللُّؤْمِ منهمْ جَوامع
- ١٤وما الدُّرُّ في مُستودَعِ البحرِ ضائعاًولكنّه في أَخمَصِ الوَغْدِ ضائع
- ١٥مَدائحُ أمثالُ الرُّقَى نَفَثاتُهالتُكفَى الأذايا لا لِتُسْدَى الصّنائع
- ١٦وقَرْعٌ لأبواب اللّئامِ تَعِلَّةًومُضطَربُ الأحرارِ في الأرضِ واسع
- ١٧ألا قاتلَ اللهُ المطامعَ إنّماتُذِلُّ عزيزاتِ النّفوسِ المَطامع
- ١٨سأُظهِرُ أقصَى اليأسَ منهمْ نَزاهةًوأرضَى بأدْنى العَيشِ والحُرُّ قانع
- ١٩وأَدفَعُ عنّي طارِقَ الهمِّ بالمُنَىوأَنظُرُ هذا الدَّهرَ ما هو صانع