نقبوهن خشية العشاق
الأرجانيأندلسيالخفيفشوقالقاف
- ١نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
- ٢إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاًللمُعَنّى عن الخدودِ الرِّقاق
- ٣كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضيفهْو في ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى
- ٤جئْنَ كالدّارِعينَ للحَرْبِ لا يُبْدِينَ إلاّ عنِ السُّيوفِ الرِّقاق
- ٥عَلِمَ اللهُ كيف لُطْفُك للخَلْقِ فأعطاكِها على اسْتِحْقَاق
- ٦أَكرَمَتْنا فَرُبَّ أخْلاقِ بُرْدٍمُلئتْ من مَكارمِ الأخلاق
- ٧فعَجيبٌ لو عِشْتُ بعدَ التَّنائيوعَزيزٌ لو مُتُّ قبلَ التّلاقي
- ٨كنتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّىرُعْتِ نَفْسي فُجاءةً بالفِراق
- ٩بأبي أنتِ ما أنا اليومَ إلاّنِضْوُ جِسْمٍ ما رُوحُه فيه باق