أصون سمعك عن شكواي إجلالا
الأرجانيأندلسيالبسيطمدحاللام
- ١أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاًوقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا
- ٢تَجمّعَتْ عِلَلٌ شَتَّى فما تَركَتْعليّ جِسماً ولا فِكْراً ولا حَالا
- ٣أشكو إلى اللهِ مَن عادَتْ بهمْ حُرَقاًبَناتُ صَدْري وكانتْ قبلُ آمالا
- ٤وسَفرةٌ سَفَرَتْ لي في فِنائِهمُعن وجْهِ شَمطاءَ لا حُسْناً ولا مالا
- ٥لمَّا طَرَقْتُهمُ مُستَبضِعاً أَدَباًوأين مَن كان يَقْرى الفَضْلَ أفضالا
- ٦حَمّلتُ عِيسي إليهمْ ثَروةً وصِباًوعُدْتُ مُحتقِباً شَيْباً وإقْلالا
- ٧فإنْ جرَتْ عَبَراتي لم يكنْ عجَباًفالخَدُّ كالقاع يَجْلو الماءَ والآلا
- ٨وزادني أسَفاً أنّي غداةَ غَدٍأُسامُ يا ابْنَ المُعافَى عنك تَرْحالا
- ٩مُفارِقاً منك نَفْساً حُرّةً ونُهىًجَمّاً وعذْباً من الأخلاق سَلْسالا
- ١٠وعالياً من هِضابِ المَجْدِ مُمتَنِعاًوحالياً من رياضِ الفَضْلِ مِحْلالا
- ١١ومن سجايا اللّيالي سَعْيهُا أبَداًحتّى تَعودَ مَغاني الأُنْسِ أطلالا
- ١٢لا أصبحَ المجدُ من بالي ومن أربَىإن كنتُ عنكَ بسَيْري ناعِماً بالا
- ١٣لولا الفُرَيْخانِ والوَكْرُ الَّذي بَرّحَتْبه الحوادثُ والمُكْثُ الّذي طالا
- ١٤لَما تَبدّلْتُ من دارٍ تَحُلُّ بهاداراً ولو مُلِئتْ عَيْنايَ إبْلالا
- ١٥ولا سلَلْتُ يدي من بَعْدِ ما عَلِقتْلديكَ من بُردةِ العَلياءِ أذْيالا
- ١٦وكيف أَجْحَدُ ما أَولَيْتَ من نِعَمٍيا أكرمَ النّاسِ كُلِّ النّاسِ أفْعالا
- ١٧ساروا يُريدونَ أمراً حاولوا أَمَماًمُعَلِّقينَ به الآمالَ ضُلاّلا
- ١٨وأكبَرُ الحَظِّ في الأيّامِ قُربُكمُمَن فاتَهُ ليتَ شِعْري ما الّذي نالا