قصائد

ألم تر أن الدهر يكتب ما تملي

الأرجانيأندلسيالطويلاللام

  1. ١ألم تَر أنّ الدّهرَ يَكْتبُ ما تُمْلِيويَتْبَعُ ما تَأتي من العَقْدِ والحَلِّ
  2. ٢وأنّ بني الآمالِ حَلْيُ بني العُلاوأنّ ذوي الإفضال ذُخْرُ ذوي الفَضل
  3. ٣مُحيَّاكَ للسّارِينَ كالبَدْرِ في السَّناويُمناكَ للعافينَ كالقَطْرِ في المَحْل
  4. ٤فيا شَمْسُ بل يا وَبْلُ هل أنت مُنقذيومُنقِذُ صَحْبي من يَدِ الشّمسِ والوَبْل
  5. ٥بحَدْباءَ إن نَوّخْتُ خرَّتْ لدى الفتىصَريعاً وإن ثَوّرْتُ قامتْ على رِجْل
  6. ٦وليستْ بفَتْلاء اليدَيْنِ لدى السُّرىولكنَّها من نَسْجِ مُسْتَحكم الفَتل
  7. ٧من البُلْقِ يَعلو ظَهرُها هامَ أهلِهاوفي السَّيرِ تَعلو أظهُرَ الخيلِ والإبل
  8. ٨وتَصلُح عند النّاس للضَّرْبِ وَحدَهفتُضرَبُ ما تَنفكُّ في الحَزْن والسّهْل
  9. ٩ومن عجَبٍ أنْ لم تَقُمْ قَطُّ قَوْمةًإذا هيَ لم تُربَطْ بشَيءٍ من الشَّكْل
  10. ١٠وأَعجَبُ من ذا الحالِ أنّ لرِجْلِهامَفاصلَ أضحَتْ سهلةَ الفَصلِ والوصْل
  11. ١١ولا غَرو أن يَسخو بظِلٍّ نَحُلُّهفتىّ جُودُه فَوقَ الورى سابِغُ الظِّلّ
  12. ١٢ونحن أُناسٌ فرَّقَ الدّهرُ شَمْلَناوأنت امْرؤ معروفُه جامِعُ الشَّمْل
  13. ١٣وهل عن سديدِ الحَضْرةِ اليومَ مَعْدِلٌلِمُلتَمِسِ الإحسانِ منا أو العَدْل
  14. ١٤فلا تَحْدُو إلاّ إليه مَطِيَّتيولا تُلْقيا إلاّ بأبوابِه رَحْلي
  15. ١٥فليس سَبيلُ الحَمدِ إلاّ إلى الّذييَحُلُّ من الآمال في مَجْمَع السُّبْل
  16. ١٦فَداكَ امْرؤٌ إن زَلَّ منه لسانُهبخَيرٍ تَلافَى زَلّةَ الوَعْدِ بالمُطْل
  17. ١٧وكُلُّ بخيلٍ حالفَ البُخْلُ كفَّهولم يَدْرِ أنّ المالَ يُخْلَفُ بالبَذْل
  18. ١٨رأيتُكَ تَشْري الحَمْدَ بالوَفْرِ جاهداًوتَحْمي مَكانَ الجِدِّ في زَمنِ الهَزل
  19. ١٩وتَستأثِرُ المُثْري وتُؤثِرُ مُقْوِياًفيَهزُل في خِصْبٍ ويَسمَنُ في مَحْل
  20. ٢٠فلا سلَب الأيّامُ منك بَهاءهافما أنت إلاّ حِليةُ الزَّمنِ العُطْل