قصائد

لك الخير قد أنحى علي زماني

ابن الخياطمملوكيالطويلمدحالنون

  1. ١لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَانيوَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِ
  2. ٢كَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَاصُرُوفاً إِذَا مَكْرُوهُهُنَّ عَدَانِي
  3. ٣وَلَوْ أَنَّ غَيْرَ الدَّهْرِ بِالْجَوْرِ قَادَنيجَمَحْتُ وَلكِنْ في يَدَيْهِ عِنَابِي
  4. ٤مُنِيتُ بِبَيْعِ الشِّعْرِ مِنْ كُلِّ بَاخِلٍبِخُلْفِ مَوَاعِيدٍ وَزُورِ أَمَانِي
  5. ٥وَمَنْ لِي بِأَنْ يُبْتَاعَ مِنِّي وَإِنَّماأُقِيمُ لِماءِ الْوَجْهِ سُوقَ هَوَانِ
  6. ٦ِإذَا رُمْتُ أَنْ أَلْقى بِهِ الْقَوْمَ لَمْ يَزَلْحَيائِي وَمَسُّ الْعُدْمِ يَقْتَتِلانِ
  7. ٧أَخَافُ سُؤَالَ الْبَاخِلِينَ كَأَنَّنِيمُلاَقِي الْوَغى كُرْهاً بِقَلْبِ جَبَانِ
  8. ٨قَعَدْتُ بِمَجْرَى الْحَادِثَاتِ مُعَرَّضاًلأَسْبَابِها مَا شِئْنَ فِيِّ أَتَانِي
  9. ٩مُصَاحِبَ أَيَّامٍ تُجُرُّ ذُيُولَهاعَلَيَّ بِأَنْواعٍ مِنَ الْحَدَثانِ
  10. ١٠أَرَى الرِّزْقَ أَمَّا الْعَزْمُ مِنِّي فَمُوشِكٌإِلَيْهِ وَأَمَّا الْحَظُّ عَنْهُ فَوانِ
  11. ١١وَهَلْ يَنْفَعَنِّي أَنَّ عَزْمِيَ مُطْلَقٌوَحَظِّي مَتى رُمْتُ الْمَطَالِبَ عَانِ
  12. ١٢وَمَا زَالَ شُؤْمُ الْجَدّ مِنْ كُلِّ طَالِبٍكَفِيلاً بِبُعْدِ الْمَطلَبِ الْمُتَدَانِي
  13. ١٣وَقَدْ يُحْرَمُ الْجَلْدُ الْحَرِيصُ مَرَامَهُوَيُعْطِى مُنَاهُ الْعَاجِزُ الْمُتَوَانِي
  14. ١٤وَمِنْ أَنْكَدِ الأَحْدَاثِ عِنْدِيَ أَنَّنِيعَلَى نَكَدِ الأَحْدَاثِ غَيْرُ مُعَانِ
  15. ١٥فَها أَنَا مَتْرُوكٌ وَكُلَّ عَظِيمَةٍأُقارِعُها شَأْنَ الْخُطُوبِ وَشَانِي
  16. ١٦فَعَثْراً لِدَهْرٍ لاَ تَرى فِيهِ قَائلاًلَعَاً لِفَتىً زَلَّتْ بِهِ الْقَدَمَانِ
  17. ١٧فَهَلْ أَنْتَ مُولٍ نِعْمةً فَمُبَادِرٌإِلَيَّ وَقَدْ أَلْقَى الرِّدى بِجِرانِ
  18. ١٨وَحَطَّ عَليَّ الدَّهْرُ أَثْقالَ لُؤْمِهِوَتِلْكَ الَّتِي يَعْيَا بِها الثَّقَلاَنِ
  19. ١٩وَمُسْتَخْلِصِي مِنْ قَبْضَةِ الْفَقْرِ بَعْدَمَاتَمَلَّكَ رِقِّي ذُلُّهُ وَحَوانِي
  20. ٢٠وَجَاعِلُ حَمْدِي مَا بَقِيتُ مُخَلَّداًعَلَيكَ وَمَا أَرْسَتْ هِضَابُ أَبَانِ
  21. ٢١إِذاً تَقْتَنِي شُكْرَ امْرِيءٍ غَيْرِ هَادِمٍبِكُفْرِ الأَيَادِي مَا ارْتيَاحُكَ بانِ
  22. ٢٢فَمِثْلُكَ أُنْسِ الدَّوْلَةِ انْتاشَ هَالِكاًأَخَيِذَ مُلِمَّاتٍ أَسِيرَ زَمَانِ
  23. ٢٣وَغَادَرَ مَنْ يَخْشَى الزَّمَانَ كَأَنَّمايُلاَقِيهِ مِنْ مَعْرُوفِهِ بِأَمَانِ