خليلي إن لم تسعدا فذارني
ابن الخياطمملوكيالطويلالنون
- ١خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِيوَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِ
- ٢خُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوىفَما النّارُ إِلاّ تَحْتَ كُلِّ دُخانِ
- ٣أَماتَ الْهَوى صَبْرِي وَأَحْيا صَبابَتِيفَها أنا مَغْلُوبٌ كَما تَرَيَانِ
- ٤وَلَوْ أَنَّ مَنْ أَهْواهُ عايَنَ لُوْعَتِيلُعَنَّفَنِي فِي حُبِّهِ وَلَحانِي
- ٥تَحَمَّلْتُ مِنْ جُوْرِ الأَحِبَّةِ ما كَفىفَلا يَبْهَظَنِّي الْيَوْمَ جَوْرُ زَمانِي
- ٦وكَيْفَ احْتفِالي بِالزَّمانِ وَصَرْفِهِوَما زالَ فَخْرُ الْمُلْكِ مِنْهُ أَمانِي
- ٧عَلِقْتُ إِذا ما رُمْتُ عَدَّ كِرامِهِبِأَوَّلِ مَنْ يُثْنى عَلَيهِ بَنانِي
- ٨بِأَزْهَرَ وَضَّاحِ الْجَبينِ مُهَذَّبٍجَمِيلِ الْحَيا ماضٍ أَغَرَّ هِجانِ
- ٩إِذا آلُ عَمّارٍ أَظَلَّكَ عِزُّهُمْفَغَيْرُكَ مَنْ يَخْشى يَدَ الْحَدَثانِ
- ١٠هُمُ الْقَوْمُ إِلاَّ أَنَّ بَيْنَ بُيُوتِهِمْيُهانُ الْقِرى وَالْجارُ غَيْرُ مُهانِ
- ١١هُمُ أَطْلَقُوا بِالْجُودِ كُلَّ مَصَفَّدٍكَما أَنْطَقُوا بِالْحَمْدِ كُلَّ لِسانِ
- ١٢لَهُمْ بِك فَخْرَ الْمُلْكِ فَخْرٌ عَلَى الْوَرىلَهُ شائِدٌ مِنْ راحَتَيْكَ وَبَانِ
- ١٣نُجُومُ عَلاءٍ فِي سَماءِ مَناقِبٍعَلِيٌّ وَعَمّارٌ بِها الْقَمَرانِ
- ١٤هَنيئاً لَكَ الأَيّامُ فَالدَّهْرُ كُلُّهُإِذا وَقاكَ اللهُ دَهْرُ تَهانِ
- ١٥لِذا الْخَلْقِ عِيدٌ فِي أَوانٍ يَزُورُهُمْوَأَنْتَ لَنا عِيدٌ بِكُلِّ أَوانِ
- ١٦فَحَسْبِي مِنَ النَّعْماءِ أَنَّكَ وَالنَّدىخَلِيلاً صَفاءِ لَيْسَ يَفْتَرِقانِ
- ١٧إِذا رُمْتُ شِعْرِي فِي عُلاكَ أَطاعَنِيوَإِنْ رُضْتُ فِكْرِي فِي سِواكَ عَصاني
- ١٨وَما ذاكَ إِلاّ أَنَّنِي لَكَ ناطِقٌبِمْثِلِ الَّذِي يُطْوى عَلَيْهِ جَنانِي
- ١٩أَلاّ حَبَّذا دَهْرٌ إِلَيْكَ أَصارَنِيوَخَطْبٌ إِلى جَدْوى يَدَيكَ دَعانِي
- ٢٠لَقَدْ أَثْمَرَتْ أَيّامُهُ لِيَ أَنْعُماًوَلَوْلاكَ لَمْ يُثْمِرْنَ غَيْرَ أَمانِي
- ٢١وَإِنِّي لَتَقْتادُ الْمَطالِبَ هِمَّتِيفَأَرْجَعُ مَثْنِيًّا إِلَيْكَ عَنانِي
- ٢٢وَإِنِّي لأَرْجُو منْ عطائِكَ رُتْبَةًيُقَصِّرُ عَنْ إِدْراكِها الثَّقَلانِ
- ٢٣فَما تَقْرُبُ الدُّنْيا وَعَطْفُكَ نازِحٌوَلا تَبْعُدُ النُّعْمى وَجُودُكَ دانِ