قصائد

خليلي إن لم تسعدا فذارني

ابن الخياطمملوكيالطويلالنون

  1. ١خَلِيلَيَّ إِنْ لَمْ تُسْعِدا فَذارنِيوَلا تَحْسَبا وَجْدِي الذِي تَجِدانِ
  2. ٢خُذا مِنْ شُجُونِي ما يَدُلُّ عَلَى الْجَوىفَما النّارُ إِلاّ تَحْتَ كُلِّ دُخانِ
  3. ٣أَماتَ الْهَوى صَبْرِي وَأَحْيا صَبابَتِيفَها أنا مَغْلُوبٌ كَما تَرَيَانِ
  4. ٤وَلَوْ أَنَّ مَنْ أَهْواهُ عايَنَ لُوْعَتِيلُعَنَّفَنِي فِي حُبِّهِ وَلَحانِي
  5. ٥تَحَمَّلْتُ مِنْ جُوْرِ الأَحِبَّةِ ما كَفىفَلا يَبْهَظَنِّي الْيَوْمَ جَوْرُ زَمانِي
  6. ٦وكَيْفَ احْتفِالي بِالزَّمانِ وَصَرْفِهِوَما زالَ فَخْرُ الْمُلْكِ مِنْهُ أَمانِي
  7. ٧عَلِقْتُ إِذا ما رُمْتُ عَدَّ كِرامِهِبِأَوَّلِ مَنْ يُثْنى عَلَيهِ بَنانِي
  8. ٨بِأَزْهَرَ وَضَّاحِ الْجَبينِ مُهَذَّبٍجَمِيلِ الْحَيا ماضٍ أَغَرَّ هِجانِ
  9. ٩إِذا آلُ عَمّارٍ أَظَلَّكَ عِزُّهُمْفَغَيْرُكَ مَنْ يَخْشى يَدَ الْحَدَثانِ
  10. ١٠هُمُ الْقَوْمُ إِلاَّ أَنَّ بَيْنَ بُيُوتِهِمْيُهانُ الْقِرى وَالْجارُ غَيْرُ مُهانِ
  11. ١١هُمُ أَطْلَقُوا بِالْجُودِ كُلَّ مَصَفَّدٍكَما أَنْطَقُوا بِالْحَمْدِ كُلَّ لِسانِ
  12. ١٢لَهُمْ بِك فَخْرَ الْمُلْكِ فَخْرٌ عَلَى الْوَرىلَهُ شائِدٌ مِنْ راحَتَيْكَ وَبَانِ
  13. ١٣نُجُومُ عَلاءٍ فِي سَماءِ مَناقِبٍعَلِيٌّ وَعَمّارٌ بِها الْقَمَرانِ
  14. ١٤هَنيئاً لَكَ الأَيّامُ فَالدَّهْرُ كُلُّهُإِذا وَقاكَ اللهُ دَهْرُ تَهانِ
  15. ١٥لِذا الْخَلْقِ عِيدٌ فِي أَوانٍ يَزُورُهُمْوَأَنْتَ لَنا عِيدٌ بِكُلِّ أَوانِ
  16. ١٦فَحَسْبِي مِنَ النَّعْماءِ أَنَّكَ وَالنَّدىخَلِيلاً صَفاءِ لَيْسَ يَفْتَرِقانِ
  17. ١٧إِذا رُمْتُ شِعْرِي فِي عُلاكَ أَطاعَنِيوَإِنْ رُضْتُ فِكْرِي فِي سِواكَ عَصاني
  18. ١٨وَما ذاكَ إِلاّ أَنَّنِي لَكَ ناطِقٌبِمْثِلِ الَّذِي يُطْوى عَلَيْهِ جَنانِي
  19. ١٩أَلاّ حَبَّذا دَهْرٌ إِلَيْكَ أَصارَنِيوَخَطْبٌ إِلى جَدْوى يَدَيكَ دَعانِي
  20. ٢٠لَقَدْ أَثْمَرَتْ أَيّامُهُ لِيَ أَنْعُماًوَلَوْلاكَ لَمْ يُثْمِرْنَ غَيْرَ أَمانِي
  21. ٢١وَإِنِّي لَتَقْتادُ الْمَطالِبَ هِمَّتِيفَأَرْجَعُ مَثْنِيًّا إِلَيْكَ عَنانِي
  22. ٢٢وَإِنِّي لأَرْجُو منْ عطائِكَ رُتْبَةًيُقَصِّرُ عَنْ إِدْراكِها الثَّقَلانِ
  23. ٢٣فَما تَقْرُبُ الدُّنْيا وَعَطْفُكَ نازِحٌوَلا تَبْعُدُ النُّعْمى وَجُودُكَ دانِ