ألا هكذا تستهل البدور
ابن الخياطمملوكيالطويلالراء
- ١ألا هكَذا تَسْتَهِلُّ الْبُدُورُمَحَلٌّ عَلِيٌّ وَوَجْهٌ مُنِيرُ
- ٢وَجَدٌّ سَعِيدٌ وَمَجْدٌ مَشِيدٌوَعِزٌّ جَدِيدٌ وَعَيْشٌ نَضِيرُ
- ٣وَيَوْمٌ يَصِحُّ الرَّجاءُ الْعَلِيلُبِهِ وَيَطُولُ الثَّناءُ الْقَصِيرُ
- ٤دَعا شَرَفَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدُ فِيهِفَلَبّاهُ مِنْبَرُهُ وَالسّرِيرُ
- ٥مَرامٌ بِكُلِّ فَلاحٍ حَقِيقٌوَسَعْيٌ بِكُلِّ نَجاحٍ جَدِيرُ
- ٦عَلَى الطّالِعِ السَّعْدِ يا بْنَ الْمُلُوكِ هذا الرُّكُوبُ وَهذا الظُّهُورُ
- ٧طَلَعْتَ تُجَلِّي الدُّجى وَالْخُطُوبَبِوَجُهٍ عَلَيْهِ بَهاءٌ وَنُورُ
- ٨تَكَفَّلَ رِيَّ الِّلحاظِ الْعِطاشِ ماءٌ مِنَ الْحُسْنِ فِيهِ نَميرُ
- ٩يَتِيهُ بِكَ الْمُلْكُ وَهْوَ الُوَقُورُوَيَشْجى بِكَ الْدَّهْرُ وَهْوَ الصَّبُورُ
- ١٠ظُهُورٌ ظَهِيرٌ عَلَى الْمَطْلَباتِفَكُلُّ عَسِيرٍ لَدَيْها يَسِيرُ
- ١١صَباحٌ صَبِيحٌ بِأَمْثالِهِتَقَرُّ الْعُيوُنُ وَتَشْفى الصُّدُورُ
- ١٢شَرِبْنا بِهِ الْغِزِّ صِرْفاً فَمالَبِنا طَرَباً وَاتَّقَتْنا الْخُمُورُ
- ١٣وَما لَذَّةُ السُّكْرِ إِلاّ بِحَيْثُتُغَنّى الْمُنى وَيَدُور السُّرُورُ
- ١٤فَيا شَرَفَ الدَّوْلَةِ الْمُستَجارُلَكَ اللهُ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ مُجِيرُ
- ١٥لِمِثْلِكَ حَقّاً وَإِنْ قَلَّ عَنْكَيُرْشَّحُ هذا الْمَحَلُّ الْخَطِيرُ
- ١٦فَإِنَّ النُّجُومُ حَرىً بِالسَّماءِوَأَحْرى بِها الْقَمَرُ الْمُسْتَنِيرُ
- ١٧لَقَدْ هُزَّ لِلطَّعْنِ رُمْحٌ سَدِيدٌوَجُرِّدَ لِلضَّرْبِ نَصْلٌ طَرِيرُ
- ١٨وَسُوِّمَ لِلسَّبْقِ يَوْمَ الرِّهانِجَوادٌ بِطُولِ الْمَدى لا يَخُورُ
- ١٩فَتىً سادَ فِي مَهْدِهِ الْعالَمِينَوَشادَ الْعلُى وَهْوَ طِفْلٌ صَغِيرُ
- ٢٠غَنِيٌّ مِنَ الْمَجْدِ وَالْمَكْرُماتِوَلكِنَّهُ مِنْ نَظِيرٍ فَقِيرُ
- ٢١فَلا زالَ ذا السَّعْدُ مُسْتَوْطِناًمَحَلَّكَ ما حَلَّ قَلْباً ضَمِيرُ
- ٢٢وَلا بَرِحَ الْمُلْكُ يا فَخْرَهُوَمَجْدُكَ قُطْبٌ عَلَيْهِ يَدُورُ
- ٢٣وَأُعْطِيتَ فِي شَرَفِ الدَّوْلُةِ الْبَقاءِ الَّذِي تَتَمَنّى الدُّهُورُ
- ٢٤وَلا زالَ حَمْدِيَ وَقْفاً عَلَيْكَإِلَيْكَ رَواحِي بِهِ وَالْبُكُورُ
- ٢٥ثَناءٌ كَما هَبَّ غِبَّ الْحيَابِنَشْرِ الرِّياضِ نَسِيمُ عَطِيرُ
- ٢٦مُقِيمٌ لَدَيْكَ وَلكِنَّهُبِمَدْحِكَ في كُلِّ فَجٍّ يَسِيرُ