قصائد

ألقتلى أراك أعرضت عني

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالكاف

  1. ١أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا
  2. ٢أَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّيأَم بِعادٌ أَم جَفوَةٌ فَكفاكا
  3. ٣قَد بَرَيتَ العِظامَ وَالجِسمَ مِنّيوَهَوانا مُوافِقٌ لِهَواكا
  4. ٤قَد بُلينا وَما نَجودُ بِشَيءٍوَيحَ نَفسي يا حِبَّ ما أَجفاكا
  5. ٥أَنتَ في القَولِ عازِفٌ مِن هَوى النَفسِ إِلَينا في الطَرفِ حينَ نَراكا
  6. ٦وَإِذا ما ذُكِرتُ راعَكَ ذِكريوَكَثيرٌ يَروعُنا ذِكراكا
  7. ٧وَإِذا ما سَمِعتَ إِسماً كَإِسميلِيَ بِالدَمعِ إِخضَلَت عَيناكا
  8. ٨وَإِذا ما وَشى إِلَيكَ بِنا الواشونَ صَدَّقتَ ظالِماً مَن أَتاكا
  9. ٩شَلَّ مِنهُ اللِسانُ إِن كُنتُ أَهوىمِن بَني آدَمَ الغَداةَ سِواكا