ألقتلى أراك أعرضت عني
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالكاف
- ١أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجريوَبِعادي وَما عَلِمتُ بِذاكا
- ٢أَلِقَتلى أَراكَ أَعرَضتَ عَنّيأَم بِعادٌ أَم جَفوَةٌ فَكفاكا
- ٣قَد بَرَيتَ العِظامَ وَالجِسمَ مِنّيوَهَوانا مُوافِقٌ لِهَواكا
- ٤قَد بُلينا وَما نَجودُ بِشَيءٍوَيحَ نَفسي يا حِبَّ ما أَجفاكا
- ٥أَنتَ في القَولِ عازِفٌ مِن هَوى النَفسِ إِلَينا في الطَرفِ حينَ نَراكا
- ٦وَإِذا ما ذُكِرتُ راعَكَ ذِكريوَكَثيرٌ يَروعُنا ذِكراكا
- ٧وَإِذا ما سَمِعتَ إِسماً كَإِسميلِيَ بِالدَمعِ إِخضَلَت عَيناكا
- ٨وَإِذا ما وَشى إِلَيكَ بِنا الواشونَ صَدَّقتَ ظالِماً مَن أَتاكا
- ٩شَلَّ مِنهُ اللِسانُ إِن كُنتُ أَهوىمِن بَني آدَمَ الغَداةَ سِواكا