قصائد

ألا من مبلغ عني عليا

ابن الخياطمملوكيالوافرالتاء

  1. ١أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّاوَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِ
  2. ٢مَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناًوَلمْ أَسْلُكْ بِهِ طُرُقَ السُّعاةِ
  3. ٣أَصِخْ لِيَبُثَّكَ الإِسْلامُ شَكْوىتُلِينُ لَهُ الْقُلُوبَ الْقاسِياتِ
  4. ٤فَلَيْسَ لِنَصْرِهِ مَلِكُ يُرَجيّسِواكَ الْيَوْمَ يا مَجْدَ الْقُضاةِ
  5. ٥لأَعْيا الْمُسْلِمِينَ يَهُودُ سُوءٍفَما تَحْمِي الْحُصُونُ الْمُحْصَناتِ
  6. ٦وَلا لِلْمُورِدِ الْمَلْعُونِ وِرْدٌسِوى أَبْنائِهِمْ بَعْدَ الْبَناتِ
  7. ٧يَبِيتُ مُجاهِداً بِالْفِسْقِ فِيهِمْفَتَحْسِبُهُ يُطالِبُ بِالتِّراتِ
  8. ٨بِأَيَّةِ حُجَّةٍ أَمْ أَيِّ حُكْمٍأُحِلَّ لَهُ سِفاحُ الْمُسْلِماتِ
  9. ٩أَما أَحَدٌ يَغارُ عَلَى حَريمٍأَماتَتْ غِيرَةُ الْعَرَبِ النُّخاةِ
  10. ١٠أَنامَت في الغمود سيوف طيأم انقطعت متون المرهفات
  11. ١١أَما لَوْ كَانَ لِلإِسْلامِ عَيْنٌلَجادَتْ بِالدُّمُوعِ الْجارِياتِ
  12. ١٢دَعاكَ الدِّينُ دَعْوَةَ مُسْتَجِيرٍبِعَدْلِكَ مِنْ أُمُورٍ فاضِحاتِ
  13. ١٣لَعَلَّكَ غاسِلٌ لِلْعارِ عَنْهُبِسَيْفِكَ يا حَلِيفَ الْمَكْرُماتِ
  14. ١٤تَنَلْ أَجْراً وَذِكْراً سَوْفَ يَبْقىعَلَيْكَ مَعَ اللَّيالِي الْباقِياتِ
  15. ١٥أَمِثْلُكَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ هذابِخُبْثِ مِحالِهِ وَالتُّرَّهاتِ
  16. ١٦وَما قَلَّ الْوَرى حَتّى تَراهُمَكاناً لِلصَّنِيعةِ فِي السُّراةِ
  17. ١٧فَقَدْ مَلأَ الْبِلادَ لَهُ حَدِيثٌيُرَدَّدُ بَيْنَ أَفْواهِ الرُّواةِ
  18. ١٨يَشُقُّ عَلَى الْوَلِيِّ إِذا أَتاهُوَيَشْمِتُ مَعْشَرَ الْقَوْمِ الْعُداةِ
  19. ١٩فَخُذْ لِلهِ مِنْهُ بِكُلِّ حَقٍّوَلا تَضَعِ الْحُدُودَ عَنِ الزُّناةِ
  20. ٢٠بِقَتْلٍ أَوْ بِحَرْقٍ أَوْ بِرَجْمٍيُكَفِّرُ مِنْ عَظِيمِ السَّيِّئاتِ
  21. ٢١وَلا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْباً فَيَضْرىفَبَعْضُ الْعَفْوِ أَغْرى لِلْجُناةِ
  22. ٢٢لِيَعْلَمَ مَنْ بِأَرْضِ النِّيلِ أَضْحىوَمَنْ حَلَّ الْفُراتَ إلى الصَّراةِ
  23. ٢٣بِأَنَّكَ مِنْهُمُ لِلْعَدْلِ أَشْهىوَأَرْغَبُ فِي التُّقى وَالصَّالِحاتِ
  24. ٢٤وَأَغْضَبُهُمْ لِدِينِ اللهِ سَيْفاًوَأَقْتَلُ لِلْجَبابِرَةِ الْعُتاةِ
  25. ٢٥إِذا أَمْرٌ أُضِيعَ مِنَ الرَّعايافَإِنَّ اللَّوْمَ فِيهِ عَلَى الرُّعاةِ