ألا من مبلغ عني عليا
ابن الخياطمملوكيالوافرالتاء
- ١أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّاوَقاهُ اللهُ صَرْفَ النَّائِباتِ
- ٢مَقالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناًوَلمْ أَسْلُكْ بِهِ طُرُقَ السُّعاةِ
- ٣أَصِخْ لِيَبُثَّكَ الإِسْلامُ شَكْوىتُلِينُ لَهُ الْقُلُوبَ الْقاسِياتِ
- ٤فَلَيْسَ لِنَصْرِهِ مَلِكُ يُرَجيّسِواكَ الْيَوْمَ يا مَجْدَ الْقُضاةِ
- ٥لأَعْيا الْمُسْلِمِينَ يَهُودُ سُوءٍفَما تَحْمِي الْحُصُونُ الْمُحْصَناتِ
- ٦وَلا لِلْمُورِدِ الْمَلْعُونِ وِرْدٌسِوى أَبْنائِهِمْ بَعْدَ الْبَناتِ
- ٧يَبِيتُ مُجاهِداً بِالْفِسْقِ فِيهِمْفَتَحْسِبُهُ يُطالِبُ بِالتِّراتِ
- ٨بِأَيَّةِ حُجَّةٍ أَمْ أَيِّ حُكْمٍأُحِلَّ لَهُ سِفاحُ الْمُسْلِماتِ
- ٩أَما أَحَدٌ يَغارُ عَلَى حَريمٍأَماتَتْ غِيرَةُ الْعَرَبِ النُّخاةِ
- ١٠أَنامَت في الغمود سيوف طيأم انقطعت متون المرهفات
- ١١أَما لَوْ كَانَ لِلإِسْلامِ عَيْنٌلَجادَتْ بِالدُّمُوعِ الْجارِياتِ
- ١٢دَعاكَ الدِّينُ دَعْوَةَ مُسْتَجِيرٍبِعَدْلِكَ مِنْ أُمُورٍ فاضِحاتِ
- ١٣لَعَلَّكَ غاسِلٌ لِلْعارِ عَنْهُبِسَيْفِكَ يا حَلِيفَ الْمَكْرُماتِ
- ١٤تَنَلْ أَجْراً وَذِكْراً سَوْفَ يَبْقىعَلَيْكَ مَعَ اللَّيالِي الْباقِياتِ
- ١٥أَمِثْلُكَ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهِ هذابِخُبْثِ مِحالِهِ وَالتُّرَّهاتِ
- ١٦وَما قَلَّ الْوَرى حَتّى تَراهُمَكاناً لِلصَّنِيعةِ فِي السُّراةِ
- ١٧فَقَدْ مَلأَ الْبِلادَ لَهُ حَدِيثٌيُرَدَّدُ بَيْنَ أَفْواهِ الرُّواةِ
- ١٨يَشُقُّ عَلَى الْوَلِيِّ إِذا أَتاهُوَيَشْمِتُ مَعْشَرَ الْقَوْمِ الْعُداةِ
- ١٩فَخُذْ لِلهِ مِنْهُ بِكُلِّ حَقٍّوَلا تَضَعِ الْحُدُودَ عَنِ الزُّناةِ
- ٢٠بِقَتْلٍ أَوْ بِحَرْقٍ أَوْ بِرَجْمٍيُكَفِّرُ مِنْ عَظِيمِ السَّيِّئاتِ
- ٢١وَلا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْباً فَيَضْرىفَبَعْضُ الْعَفْوِ أَغْرى لِلْجُناةِ
- ٢٢لِيَعْلَمَ مَنْ بِأَرْضِ النِّيلِ أَضْحىوَمَنْ حَلَّ الْفُراتَ إلى الصَّراةِ
- ٢٣بِأَنَّكَ مِنْهُمُ لِلْعَدْلِ أَشْهىوَأَرْغَبُ فِي التُّقى وَالصَّالِحاتِ
- ٢٤وَأَغْضَبُهُمْ لِدِينِ اللهِ سَيْفاًوَأَقْتَلُ لِلْجَبابِرَةِ الْعُتاةِ
- ٢٥إِذا أَمْرٌ أُضِيعَ مِنَ الرَّعايافَإِنَّ اللَّوْمَ فِيهِ عَلَى الرُّعاةِ