قصائد

ما طلعت شمس من المغرب

ابن الخياطمملوكيالطويلالباء

  1. ١ما طَلَعَتْ شَمْسٌ مِنَ الْمَغْرِبِقَبْلَكَ فِي أُفْقٍ وَلا مَوْكِبِ
  2. ٢وَلا سَمَتْ هِمَّةُ ذِي هِمَّةٍحَتّى اسْتَوَتْ فِي ذِرْوَةِ الْكَوْكَبِ
  3. ٣هانَ الَّذِي عَزَّ وَنِلْتَ الَّذِيحاوَلْتَهُ مِنْ دَرَكِ الْمَطْلَبِ
  4. ٤فاسْعَدْ وَبُشْراكَ بِها عِزَّةًمَتى تَرُمْ صَهْوَتَها تَرْكَبِ
  5. ٥مُمَلأً بِالْعِزِّ سامِي الْعُلىمُهَنَّأً بِالظَّفَرِ الأَقْرَبِ
  6. ٦ما الْفَخْرُ فَخْرَ الْمُلْكِ إِلاّ الَّذِيشِدْتُ بِطِيبِ الْفِعْلِ وَالْمَنْصِبِ
  7. ٧فاليوم أدركت المنى غالباًوليس غير الليث بالأغلب
  8. ٨فَالنَّصْرُ كُلُّ النَّصْرِ فِي سَيْفِكَ الْباتِكِ أَوْ فِي عَزْمِكَ الْمِقْضَبِ
  9. ٩فِي عِزِّكَ الأَقْعَسِ أَوْ هَمِّكَ الْأَشْرَفِ أَوْ فِي رَأْيكَ الأَنْجَبِ
  10. ١٠يا كاشِفاً لِلخَطْبِ يا راشِفاًلِلْعَذْبِ مِنْ ثَغْرِ الْعُلى الأَشْنَبِ