ببهاء وجهك تشرق الأنوار
ابن الخياطمملوكيالكاملمدحالراء
- ١بِبَهاءِ وَجْهِكَ تُشْرِقُ الأَنْوارُوَبِفَضْلِ مَجْدِكَ تَفْخَرُ الأَشْعارُ
- ٢آنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدَ الَّذِيما زالَ فِيهِ عَنِ الأَنامِ نِفارُ
- ٣بِمَكارِمٍ نَصَرَتْ يَداكَ بِها الْعُلىإِنَّ الْمَكارِمَ لِلْعُلى أَنْصارُ
- ٤وَإِذا الْفَتى جَعَل الْمَحامِدَ غايَةًلِلمَكْرُماتِ فَبَذْلُها الْمِضمارُ
- ٥فَاسْعَدْ وَدامَ لَكَ الْهَناءُ بِماجِدٍطالَتْ بِهِ الآمالُ وَهْيَ قِصارُ
- ٦لُوْلاهُ فِي كَرَمِ الْخَلِيقَةِ وَالنُّهىلَمْ تَكْتَحِلْ بِشَبِيهِكَ الأَبْصارِ
- ٧كَمْ لَيْلةٍ لَكَ ما لَها مِنْ ضَرَّةٍمِنْهُ وَيَوْمٍ ما لَهُ أَنْظارُ
- ٨جادَتْ أَنَامِلكُ الْغِزارُ بِهِ الْوَرىوَمِنَ السَّحائِبِ تُغْدِقُ الأَمْطارُ
- ٩وَتَتَابَعَتْ قَطَراتُ غَيْثُكَ أَنْعُماًإِنَّ الْكَرِيمَ سَماؤُهُ مِدْرارُ
- ١٠وَأَضاءَ مَجْدُكَ بِالْحُسَيْنِ وَمَجْدِهِوَكَذا السَّماءُ تُنِيرُها الأَقْمارُ
- ١١قَدْ نالَ أفْضَلَ ما يُنالُ وَقدْرُهُأَعْلى وَلَوْ أَنَّ النُّجُومَ نِثارُ
- ١٢وَجَرَتْ بِهِ خَيْلُ السُّرُورِ إِلى مَدىفَرَحٍ دُخانُ النَّدِّ فِيهِ غُبارُ
- ١٣وَحَوى صَغِيرَ السِّنَّ غاياتِ الْعُلىوَصِغارُ أَبْناءِ الْكِرامِ كِبارُ
- ١٤يُنْبِي الْفَتى قَبْلَ الْفِطامِ بِفَضْلِهوَيَبِينُ عِتْقُ الْخَيْلِ وَهْيَ مِهارُ
- ١٥لَمْ تَلْحَظ الأَبْصارُ يَوْمَ طَهُورِهِإِلاّ كُؤوساً لِلسُّرُور تُدارُ
- ١٦فَغَدَوْتَ تَشْرَعُ فِي حَلالٍ مُسْكِرٍما كُلُّ ما طَرَدَ الْهُمُومَ عُقارُ
- ١٧قَمَرٌ يُضِيءُ جَمالُهُ وَكَمالُهُحَتّى يُعِيدَ اللَّيْلَ وَهْوَ نَهارُ
- ١٨وَمِنَ الْعَجائِبِ أَنْ تَرُومَ لِمِثْلِهِطُهْراً وَكَيْفَ يُطَهَّرُ الأَطْهارُ
- ١٩قدْ طَهَّرَتْهُ أُبُوَّةٌ وَمُرُوءَةٌوَنَمى بِهِ فَرْعٌ وَطابَ نِجارُ
- ٢٠إِنَّ الْعُرُوقَ الطَّيِّباتِ كَفِيلَةٌلَكَ حِينَ تُثْمِرُ أَنْ تَطِيبَ ثِمارُ
- ٢١لَلَبِسْتَ مِنْ شَرَفِ الَمَناسِبِ حُلَّةًبِالْفَخْرِ يُسْدِي نَسْجُها وَيُنارُ
- ٢٢فَطُلِ الأَنامَ وَهَلْ تَرَكْتَ لِفاخِرٍفَخْراً وَجَدُّكَ جَعْفَرُ الطِّيّارُ
- ٢٣يَنْمِيكَ صَفْوَةُ مَعْشَرٍ لَوْلاهُمُما كانَ يُرْفَعُ لِلْعَلاءِ مَنارُ
- ٢٤وَلىَّ وَخَلَّفَ كُلَّ فَضْلٍ فِيكُمُوالْغَيْثُ تُحْمَدُ بُعْدَهُ الآثارُ
- ٢٥إِنِّي اقتَصَرْتُ عَلَى الثَّناءِ وَليْسَ بِيعَنْ أَنْ تَطُولَ مَناسِبِي إِقْصارُ
- ٢٦وَلَرُبَّ قَوْلٍ لا يُعابُ بِأَنَّهُخَطَلٌ وَلكنْ عَيْبُهُ الإِكْثارُ
- ٢٧وَأَراكَ وَابْنَكَ لِلسَّماحِ خُلِقْتُماقَدْراً سواءً وَالْوَرى أَطْوارُ
- ٢٨فَبَقِيتُما عُمُرَ الزَّمانِ مُصاحِبيْعَيْشٍ تَجَنَّبُ صَفْوَهُ الأَكْدارُ