قصائد

ببهاء وجهك تشرق الأنوار

ابن الخياطمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١بِبَهاءِ وَجْهِكَ تُشْرِقُ الأَنْوارُوَبِفَضْلِ مَجْدِكَ تَفْخَرُ الأَشْعارُ
  2. ٢آنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَةِ الْمَجْدَ الَّذِيما زالَ فِيهِ عَنِ الأَنامِ نِفارُ
  3. ٣بِمَكارِمٍ نَصَرَتْ يَداكَ بِها الْعُلىإِنَّ الْمَكارِمَ لِلْعُلى أَنْصارُ
  4. ٤وَإِذا الْفَتى جَعَل الْمَحامِدَ غايَةًلِلمَكْرُماتِ فَبَذْلُها الْمِضمارُ
  5. ٥فَاسْعَدْ وَدامَ لَكَ الْهَناءُ بِماجِدٍطالَتْ بِهِ الآمالُ وَهْيَ قِصارُ
  6. ٦لُوْلاهُ فِي كَرَمِ الْخَلِيقَةِ وَالنُّهىلَمْ تَكْتَحِلْ بِشَبِيهِكَ الأَبْصارِ
  7. ٧كَمْ لَيْلةٍ لَكَ ما لَها مِنْ ضَرَّةٍمِنْهُ وَيَوْمٍ ما لَهُ أَنْظارُ
  8. ٨جادَتْ أَنَامِلكُ الْغِزارُ بِهِ الْوَرىوَمِنَ السَّحائِبِ تُغْدِقُ الأَمْطارُ
  9. ٩وَتَتَابَعَتْ قَطَراتُ غَيْثُكَ أَنْعُماًإِنَّ الْكَرِيمَ سَماؤُهُ مِدْرارُ
  10. ١٠وَأَضاءَ مَجْدُكَ بِالْحُسَيْنِ وَمَجْدِهِوَكَذا السَّماءُ تُنِيرُها الأَقْمارُ
  11. ١١قَدْ نالَ أفْضَلَ ما يُنالُ وَقدْرُهُأَعْلى وَلَوْ أَنَّ النُّجُومَ نِثارُ
  12. ١٢وَجَرَتْ بِهِ خَيْلُ السُّرُورِ إِلى مَدىفَرَحٍ دُخانُ النَّدِّ فِيهِ غُبارُ
  13. ١٣وَحَوى صَغِيرَ السِّنَّ غاياتِ الْعُلىوَصِغارُ أَبْناءِ الْكِرامِ كِبارُ
  14. ١٤يُنْبِي الْفَتى قَبْلَ الْفِطامِ بِفَضْلِهوَيَبِينُ عِتْقُ الْخَيْلِ وَهْيَ مِهارُ
  15. ١٥لَمْ تَلْحَظ الأَبْصارُ يَوْمَ طَهُورِهِإِلاّ كُؤوساً لِلسُّرُور تُدارُ
  16. ١٦فَغَدَوْتَ تَشْرَعُ فِي حَلالٍ مُسْكِرٍما كُلُّ ما طَرَدَ الْهُمُومَ عُقارُ
  17. ١٧قَمَرٌ يُضِيءُ جَمالُهُ وَكَمالُهُحَتّى يُعِيدَ اللَّيْلَ وَهْوَ نَهارُ
  18. ١٨وَمِنَ الْعَجائِبِ أَنْ تَرُومَ لِمِثْلِهِطُهْراً وَكَيْفَ يُطَهَّرُ الأَطْهارُ
  19. ١٩قدْ طَهَّرَتْهُ أُبُوَّةٌ وَمُرُوءَةٌوَنَمى بِهِ فَرْعٌ وَطابَ نِجارُ
  20. ٢٠إِنَّ الْعُرُوقَ الطَّيِّباتِ كَفِيلَةٌلَكَ حِينَ تُثْمِرُ أَنْ تَطِيبَ ثِمارُ
  21. ٢١لَلَبِسْتَ مِنْ شَرَفِ الَمَناسِبِ حُلَّةًبِالْفَخْرِ يُسْدِي نَسْجُها وَيُنارُ
  22. ٢٢فَطُلِ الأَنامَ وَهَلْ تَرَكْتَ لِفاخِرٍفَخْراً وَجَدُّكَ جَعْفَرُ الطِّيّارُ
  23. ٢٣يَنْمِيكَ صَفْوَةُ مَعْشَرٍ لَوْلاهُمُما كانَ يُرْفَعُ لِلْعَلاءِ مَنارُ
  24. ٢٤وَلىَّ وَخَلَّفَ كُلَّ فَضْلٍ فِيكُمُوالْغَيْثُ تُحْمَدُ بُعْدَهُ الآثارُ
  25. ٢٥إِنِّي اقتَصَرْتُ عَلَى الثَّناءِ وَليْسَ بِيعَنْ أَنْ تَطُولَ مَناسِبِي إِقْصارُ
  26. ٢٦وَلَرُبَّ قَوْلٍ لا يُعابُ بِأَنَّهُخَطَلٌ وَلكنْ عَيْبُهُ الإِكْثارُ
  27. ٢٧وَأَراكَ وَابْنَكَ لِلسَّماحِ خُلِقْتُماقَدْراً سواءً وَالْوَرى أَطْوارُ
  28. ٢٨فَبَقِيتُما عُمُرَ الزَّمانِ مُصاحِبيْعَيْشٍ تَجَنَّبُ صَفْوَهُ الأَكْدارُ