يا بن الحسين وأنت من غرس الندى
ابن الخياطمملوكيالكاملمدحالفاء
- ١يَا بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدىفِي راحَتَيْهِ فَأَثْمَرَ الْمَعْرُوفا
- ٢كَرَماً شُعِفْتَ بِهِ فَشاعَ حَدِيثُهُحَتّى اغْتَدى بِكَ ذِكْرُهُ مَشعُوفا
- ٣وَلأَنْتَ أَعْرَقُ فِي الْمكَارِمِ مَنْصِباًمِنْ تَبِيتَ بِغَيْرِها مَوْصُوفاً
- ٤وَإِذا الْفتَى كَانَ السَّماحُ حَلِيفَهُأَمْسى وَأَصْبَحَ لِلثَّناءِ حَلِيفاً
- ٥كَمْ هِزَّةٍ لَكَ وَارْتِياحِ لِلنَّدىلَوْلاهُ ما كانَ الشَّرِيفُ شَرِيفا
- ٦أَفْنَيْتَ مالَكَ فِي اكْتِسابِكَ لِلْعُلىوَصَحِبْتَ أَيّامَ الزَّمانِ عَزُوفا
- ٧ما ضَرَّ دَهْراً غَدْرُهُ بِكِرامِهِتَرَكَ الْقَوِيَّ مِنَ الرَّجاءِ ضَعِيفا
- ٨أَلاّ يَكونَ عَلَى الأَفاضِلِ أَنْعُماًوَعَلَى اللِّئامِ حَوادِثاً وَصُرُوفا