قصائد

لعمر أبي العطاء لئن تولى

ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالحاء

  1. ١لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّىلَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِ
  2. ٢ونعم أبو الضيوف إذا أطاحتبيوت الحي عاصفة الرياح
  3. ٣وَنِعْمَ الْمُوضِحُ الْعَميْاءَ رَأْياًوَقَدْ كَثُرَ التَّمادِي وَالتَّلاحِي
  4. ٤وَنِعْمَ مُفَرِّجُ الْغَمَراتِ عَزَّتْعَلَى سَوْمِ الأَسِنَّةِ وَالصِّفاحِ
  5. ٥يَعَزُّ عَلَيَّ أَنْ أُهْدِي رِثائِيإِلَيْكَ بِغِبِّ شُكْرِي وَامْتِداحِي
  6. ٦وَكُنْتُ إِذا أَتَيْتُكَ مَسْتَمِيحاًلِمَكْرُمَةٍ نَزَلْتَ عَلَى اقْتِراحِي
  7. ٧سَأَبْكِي والْقَوافِي مُسْعِداتِيبِنَدْبٍ مِنْ ثَنائِكَ أَوْ مَناحِ
  8. ٨إذا ما خانَنِي دَمْعٌ بَلِيدٌبَكَيْتُ بأَدْمُعِ الشِّعْرِ الْفِصاحِ
  9. ٩جَزاءً عَنْ جَمِيلٍ مِنْكَ والَتْيَداكَ بِهِ ادِّراعِي وَاتِّشاحِي
  10. ١٠فَلا بَرِحَتْ تَجُودُكَ كُلَّ يُوْمٍمَدامِعُ مُزْنَةٍ ذاتُ انْسِفاحِ
  11. ١١تَرُوحُ بِها فُرُوعُ الرَّوْضِ سَكْرىتَمِيدُ كَأَنَّما مُطِرَتْ بِراحِ
  12. ١٢إِلى أَنْ يَغْتَدِي وَكَأَنَّ فِيهِمَخايِلَ مِنْ خَلائِقِكَ السِّجاحِ