قصائد

أبا الفضل كيف تناسيتني

ابن الخياطمملوكيالمتقاربعتابالدال

  1. ١أَبا الْفَضْلِ كَيْفَ تَناسَيْتَنِيوَما كنْتَ تَعْدِلُ نَهْجَ الرَّشادِ
  2. ٢فَأَوْرَدْتَ قَوْماً رِواءَ الصُّدُورِوَحَلأْتَ مِثْلِي وَإِنِّي لَصادِ
  3. ٣لَقَدْ أَيْأَسَتْنِيَ مِنْ وُدِّكَ الْحَقِيقَةُ إِنْ كانَ ذا بِاعْتِمادِ
  4. ٤مَنَحْتُكَ قَلْبِي وَعانَدْتُ فِيكَ مَنْ لا يَهُونَ عَلَيْهِ عِنادِي
  5. ٥أَظَلُّ نَهارِيَ وَالْحاسِدُوكَكَأَنِّي وَإِيّاهُمُ في جَهادِ
  6. ٦وَيُجْدِبُ ظَنِّيَ فِيمَنْ أَوَدُّوَظَنِّيَ فِيكَ خَصِيبُ الْمَرادِ
  7. ٧إِلى أَنْ رَأَيْتُ جَفاءً يَدُلُّ أَنَّ اعْتِقادَكَ غَيْرُ اعْتِقادِي
  8. ٨فَيا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ قَبْلَهاشَغَفْتُ بِحُبِّكَ يَوْماً فُؤادِي
  9. ٩فَإِنَّ الْقَطِيعَةَ أَشْهى إِلَيَّإِذا أَنا لَمْ أَنْتَفِعْ بِالْوِدادِ
  10. ١٠بَلَوْتُ الأَنامَ فَما رَأَيْتُخَلِيلاً يَصِحُّ مَعَ الاِنْتِقادِ
  11. ١١وَلَوْ لا شَماتَةُ مَنْ لامَنِيعَلَى بَثِّ شُكْرِكَ في كلِّ نادِ
  12. ١٢وَقَوْلُهُمُ وَدَّ غَيْرَ الْوَدُودِفَجُوزِي عَلَى قربه بالبعاد
  13. ١٣لما كنت من بعد نيل الصفالأرغب في النّائِلِ الْمُسْتَفادِ
  14. ١٤وَما بِيَ أَنْ يَرْدَعَ الشَّامِتِينَوِصالُكَ بِرِّي وَحُسْنَ افْتقِادِي
  15. ١٥وَلكِنْ لِكَيْ يَعْلَمُوا أَنَّنِيشَكَرْتُ حَقِيقاً بِشُكْرِ الأَيادِي
  16. ١٦وَلَمْ أَمْنَحِ الْحَمْدَ إِلاّ امْرَأًأَحَقَّ بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْعِبادِ
  17. ١٧وَما كُنْتَ لُوْ لَمْ أَعُمْ في نَداكَلأُثْنِي عَلَى الرَّوْضِ قَبْلَ ارْتِيادِي
  18. ١٨وَأَنَّكَ أَهْلٌ لأَنْ تَقْتَنِيثَنائِيَ قَبْلَ اقْتِناءِ الْعَتاِدِ
  19. ١٩فَلا يُحْفِظَنَّكَ أَنِّي عَتَبْتُفَتَمْنَعَنِي من بلوغ المراد
  20. ٢٠فإن البلاد إذا أجدبتفما تَسْتَغِيثُ بِغَيْرِ الْعِهادِ
  21. ٢١إِذا ما تَجافى الْكِرامُ الشِّدادُ عَنّا فَمَنْ لِلْخُطُوبِ الشِّدادِ