رأيتك لما شمت برقك خلبا
ابن الخياطمملوكيالطويلمدحالراء
- ١رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباًوَما أَرَبِي في عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُ
- ٢فَأَخْطَأَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِيوَأَدْرَكَنِي مِنْكَ الَّذِي كُنْتُ أَحْذَرُ
- ٣وَما ذاكَ عَنْ عُذْرٍ فأَسْلُوهُ مَطْلَباًتَعَذَّرَ لَكِنْ حَظِّيَ الْمُتَعَذِّرُ
- ٤وَكَمْ مانِعٍ رِفْداً وَما كانَ مانِعاًوَلكنْ أَبى ذاكَ الْقَضاءُ الْمُقَدَّرُ
- ٥وَقَدْ كانَ فِيما بَيْنَنا مِنْ مَوَدَّةٍوَمَعْرِفَةٍ مَعْرُوفُها لَيْسَ يُنْكَرُ
- ٦مِنَ الْحَقِّ ما يَقْضِي عَلَيْكَ بِأَنْ أُرىلَدَيْكَ وَحَظِّي مِنْ نَوالِكَ أَوْفَرُ
- ٧وَما هِيَ إِلاّ حُرْمَةٌ لُوْ رَعَيْتَهارَعَيْتَ فَتىً عَنْ شُكْرِها لا يُقَصِّرُ
- ٨كَرِيماً مَتى عاطَيْتَهُ كَأْسَ عِشْرَةٍتَعَلَّمْتَ مِنْ أَخْلاقِهِ كَيْفَ يُشْكَرُ