تحراني الزمان بكل خطب
ابن الخياطمملوكيالوافرالباء
- ١تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍوَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ
- ٢كَأَنَّ الدَّهْرَ يُحْزِنُهُ سُرُورِيأَوِ الأَيّامَ يُظْمِئُهُنَّ شُرْبِي
- ٣أَيا زَمَنَ اللِّئامِ إِلى مَ حَمْلاًعَلَيَّ وَبَعْضُ ما حُمِّلْتُ حَسْبِي
- ٤أَما يَحْظَى الْكِرامُ لَدَيْكَ يُوْماًفَأَرْكَبَ فِيكَ عَيْشاً غَيْرَ صَعْبِ
- ٥أَعُدْماً وَاغْتِراباً وَاكْتِئاباًلَقَدْ أَغْرَيْتَ بِي يا دَهْرُ نَحْبِي
- ٦لَعَلَّ فَتىً حَمَيْتُ بِهِ حَياتِيزماناً وَالخُطُوبُ يُرِدْنَ نَهْبِي
- ٧يُعِينُ كَما أَعانَ فَيَجْتَبِينِيبِنُعْمى طالَما فَرَّجْنَ كَرْبِي
- ٨فَيُنْقِذَ مِنْ غَمارِ الْمَوْتِ نَفْسِيوَيُطْلِقَ من إسار الهم قلبي
- ٩وكنت إذا عتبت على زمانأزال سَماحُ نَصْرِ اللهِ عَتْبِي
- ١٠أُؤَمِّلُهُ لِحادِثَةِ الليالِيفَأُخْصِبُ وَالزَّمانُ زَمانُ جَدْبِ
- ١١وَكَيْفَ يَخِيبُ مَنْ أَلْقى عَصاهُبِساحَةِ مُغْرَمٍ بِالْجُودِ صَبِّ
- ١٢وَما يَنْفَكُّ يَنْفَحُ كًلَّ يُوْمٍنَسِيمُ الْعَيْشِ مِنْ ذاكَ الْمَهَبِّ
- ١٣يَرُدُّ هُبُوبُهُ كَرَماً وَجُوداًرِياحَ الدَّهْرِ مِنْ سُودٍ وَنُكْبِ
- ١٤خَلائِقُ منْ أَبِي الْمَجْدِ اسْتَطالَتْبِهِمَّةٍ فاخِرٍ لِلْمجْدِ تَرْبِ
- ١٥حَلَتْ أَعْراقُهُ كَرَماً فَباتَتْتُتَيِّمُ كُلَّ ذِي أَمَلٍ وَتُصْبِي
- ١٦مَكارِمُ طالَما رَوَّيْتُ صَدْرِيبِها وَوَرَدْتُ مِنْها كُلَّ عَذْبِ
- ١٧تَزِيدُ غَزارَةً وَصَفاءَ وِرْدِعَلى ما طالَ مِنْ رَشْفِي وَعَبِّي
- ١٨وَأَلْبَسَنِي صَنائِعَ لا أُبالِيإِذا سالَمْنَنِي مَنْ كانَ حَرْبِي
- ١٩وَقَفْتُ بِها الثَّناءَ عَلَى كَرِيمٍيَرى كَسْبَ الْمَكارِمِ خَيْرَ كَسْبِ
- ٢٠فَتىً لَمْ يُدْعَ لِلْمَعْرُوفِ إِلاّوَنائِلُهُ لِداعِيهِ الْمُلَبِّي
- ٢١فِداؤُكَ كُلُّ مَمْنُوعٍ جَداهُضَنِينٍ بَلْ فِداؤُكَ كُلُّ نَدْبِ
- ٢٢فَكَمْ قَرَّبْتَ حَظِّي بَعْدَ نَأْيٍوَباعَدْتَ النَّوائِبَ بَعْد قُرْبٍ
- ٢٣إِذا ما كُنْتَ مِنْ عُشّاقِ حَمْدِيأَدَلَّ وَزارَ مَجْدَكَ غَيْرَ غِبِّ
- ٢٤وَمِثْلُكَ حَلَّ بَذْلُ الْجُودِ مِنْهُمَحَلَّ هُوى الْحَبِيبِ مِنَ الْمُحِبِّ