قصائد

تحراني الزمان بكل خطب

ابن الخياطمملوكيالوافرالباء

  1. ١تَحَرّانِي الزَّمانُ بِكُلِّ خَطْبٍوَعانَدَنِي الْقَضاءُ بِغَيْرِ ذَنْبِ
  2. ٢كَأَنَّ الدَّهْرَ يُحْزِنُهُ سُرُورِيأَوِ الأَيّامَ يُظْمِئُهُنَّ شُرْبِي
  3. ٣أَيا زَمَنَ اللِّئامِ إِلى مَ حَمْلاًعَلَيَّ وَبَعْضُ ما حُمِّلْتُ حَسْبِي
  4. ٤أَما يَحْظَى الْكِرامُ لَدَيْكَ يُوْماًفَأَرْكَبَ فِيكَ عَيْشاً غَيْرَ صَعْبِ
  5. ٥أَعُدْماً وَاغْتِراباً وَاكْتِئاباًلَقَدْ أَغْرَيْتَ بِي يا دَهْرُ نَحْبِي
  6. ٦لَعَلَّ فَتىً حَمَيْتُ بِهِ حَياتِيزماناً وَالخُطُوبُ يُرِدْنَ نَهْبِي
  7. ٧يُعِينُ كَما أَعانَ فَيَجْتَبِينِيبِنُعْمى طالَما فَرَّجْنَ كَرْبِي
  8. ٨فَيُنْقِذَ مِنْ غَمارِ الْمَوْتِ نَفْسِيوَيُطْلِقَ من إسار الهم قلبي
  9. ٩وكنت إذا عتبت على زمانأزال سَماحُ نَصْرِ اللهِ عَتْبِي
  10. ١٠أُؤَمِّلُهُ لِحادِثَةِ الليالِيفَأُخْصِبُ وَالزَّمانُ زَمانُ جَدْبِ
  11. ١١وَكَيْفَ يَخِيبُ مَنْ أَلْقى عَصاهُبِساحَةِ مُغْرَمٍ بِالْجُودِ صَبِّ
  12. ١٢وَما يَنْفَكُّ يَنْفَحُ كًلَّ يُوْمٍنَسِيمُ الْعَيْشِ مِنْ ذاكَ الْمَهَبِّ
  13. ١٣يَرُدُّ هُبُوبُهُ كَرَماً وَجُوداًرِياحَ الدَّهْرِ مِنْ سُودٍ وَنُكْبِ
  14. ١٤خَلائِقُ منْ أَبِي الْمَجْدِ اسْتَطالَتْبِهِمَّةٍ فاخِرٍ لِلْمجْدِ تَرْبِ
  15. ١٥حَلَتْ أَعْراقُهُ كَرَماً فَباتَتْتُتَيِّمُ كُلَّ ذِي أَمَلٍ وَتُصْبِي
  16. ١٦مَكارِمُ طالَما رَوَّيْتُ صَدْرِيبِها وَوَرَدْتُ مِنْها كُلَّ عَذْبِ
  17. ١٧تَزِيدُ غَزارَةً وَصَفاءَ وِرْدِعَلى ما طالَ مِنْ رَشْفِي وَعَبِّي
  18. ١٨وَأَلْبَسَنِي صَنائِعَ لا أُبالِيإِذا سالَمْنَنِي مَنْ كانَ حَرْبِي
  19. ١٩وَقَفْتُ بِها الثَّناءَ عَلَى كَرِيمٍيَرى كَسْبَ الْمَكارِمِ خَيْرَ كَسْبِ
  20. ٢٠فَتىً لَمْ يُدْعَ لِلْمَعْرُوفِ إِلاّوَنائِلُهُ لِداعِيهِ الْمُلَبِّي
  21. ٢١فِداؤُكَ كُلُّ مَمْنُوعٍ جَداهُضَنِينٍ بَلْ فِداؤُكَ كُلُّ نَدْبِ
  22. ٢٢فَكَمْ قَرَّبْتَ حَظِّي بَعْدَ نَأْيٍوَباعَدْتَ النَّوائِبَ بَعْد قُرْبٍ
  23. ٢٣إِذا ما كُنْتَ مِنْ عُشّاقِ حَمْدِيأَدَلَّ وَزارَ مَجْدَكَ غَيْرَ غِبِّ
  24. ٢٤وَمِثْلُكَ حَلَّ بَذْلُ الْجُودِ مِنْهُمَحَلَّ هُوى الْحَبِيبِ مِنَ الْمُحِبِّ