أبا حسن لئن كانت أجابت
ابن الخياطمملوكيالوافرالهمزة
- ١أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْهِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ
- ٢لَما ضاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍمَلِيٍّ حِينَ تَقْرِضُ بِالْجَزاءِ
- ٣سَأُثْنِي بِالَّذِي أَوْلَيْتَ جَهْدِيوَيُثْنِي السّامِعُونَ عَلَى ثَنائِي
- ٤وَكَيْفَ جُحُودُ مَعُرُوفٍ تَوالىفَكانَ مِنَ الْخُطُوبِ دَواء دائي
- ٥أَأَجْحَدُ مِنَّةً بَدَأَتْ وَعادَتْإِذَنْ فَعَدَلْتُ عَنْ سَنَنٍ الْوفاءِ
- ٦سَبَقْتَ إِلى جَمِيلِ الصُّنْعِ ظَنِّيوَقَرْطَسَ جُودُ كَفِّكَ فِي رَجائِي
- ٧وَكاَن نَداكَ حِينَ يَسِيرُ نَحْوِيجَنِيباً لِلْمَوَدَّةِ وَالصَّفاءِ
- ٨فَما أَدْرِي أَأَشْكُرِ مِنْكَ قَصْدِيبِجُودِكَ وَاصْطِناعِكَ أَمْ إِخائِي
- ٩أَبَتْ أَخْلاقُكَ الْغُرُّ اللَّواتِيأَحَبُّ إِلى النُّفُوسِ مِنَ الْبَقاءِ
- ١٠وَكَوْنُكَ وَالسَّماحُ إِلَيْكَ أَشْهىمِنَ الْماءِ الزُّلالِ إِلى الظِّماءِ
- ١١سِوى كَرَمٍ وَمَعْرُوفٍ وَحِلْمٍوَضَرْبٍ فِي التَّكَرُّمِ وَالسَّخاءِ
- ١٢وَقَدْ أَسَّسْتُ بِالْمِعادِ شُكْرِيوَما بَعْدَ الأَساسِ سِوى الْبِناءِ
- ١٣فَإِنْ تَسْمَحْ يَداكَ فَلا عَجِيبٌوَمَنْ ذا مُنْكِرٌ قَطْرَ السَّماءِ