قصائد

أبا حسن لئن كانت أجابت

ابن الخياطمملوكيالوافرالهمزة

  1. ١أبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْهِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ
  2. ٢لَما ضاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍمَلِيٍّ حِينَ تَقْرِضُ بِالْجَزاءِ
  3. ٣سَأُثْنِي بِالَّذِي أَوْلَيْتَ جَهْدِيوَيُثْنِي السّامِعُونَ عَلَى ثَنائِي
  4. ٤وَكَيْفَ جُحُودُ مَعُرُوفٍ تَوالىفَكانَ مِنَ الْخُطُوبِ دَواء دائي
  5. ٥أَأَجْحَدُ مِنَّةً بَدَأَتْ وَعادَتْإِذَنْ فَعَدَلْتُ عَنْ سَنَنٍ الْوفاءِ
  6. ٦سَبَقْتَ إِلى جَمِيلِ الصُّنْعِ ظَنِّيوَقَرْطَسَ جُودُ كَفِّكَ فِي رَجائِي
  7. ٧وَكاَن نَداكَ حِينَ يَسِيرُ نَحْوِيجَنِيباً لِلْمَوَدَّةِ وَالصَّفاءِ
  8. ٨فَما أَدْرِي أَأَشْكُرِ مِنْكَ قَصْدِيبِجُودِكَ وَاصْطِناعِكَ أَمْ إِخائِي
  9. ٩أَبَتْ أَخْلاقُكَ الْغُرُّ اللَّواتِيأَحَبُّ إِلى النُّفُوسِ مِنَ الْبَقاءِ
  10. ١٠وَكَوْنُكَ وَالسَّماحُ إِلَيْكَ أَشْهىمِنَ الْماءِ الزُّلالِ إِلى الظِّماءِ
  11. ١١سِوى كَرَمٍ وَمَعْرُوفٍ وَحِلْمٍوَضَرْبٍ فِي التَّكَرُّمِ وَالسَّخاءِ
  12. ١٢وَقَدْ أَسَّسْتُ بِالْمِعادِ شُكْرِيوَما بَعْدَ الأَساسِ سِوى الْبِناءِ
  13. ١٣فَإِنْ تَسْمَحْ يَداكَ فَلا عَجِيبٌوَمَنْ ذا مُنْكِرٌ قَطْرَ السَّماءِ