قصائد

قد توالت علي منك أيادي

ابن الخياطمملوكيالخفيفمدحالياء

  1. ١قَدْ تَوالَتْ عَلَيَّ مِنْكَ أَيادِيعائِداتٍ بِالْمَكْرُماتِ بَوادِي
  2. ٢ما أُبالِي إِذا تَعَهَّدْنَ مَغْنايَ بِأَنْ لا يَصُوبَ صَوْبُ الْعِهادِ
  3. ٣وَالْجَمِيلُ الْمُعادُ أَحْلى وَإِنْ أَزْرَى بِشُكْرِي مِنَ الشَّبابِ الْمُعادِ
  4. ٤ما ثَنائِي وَإِنْ تَطاوَلَ إِلاّدُونَ آلائِكَ الْحِسانِ الْمَرادِ
  5. ٥كَيْفَ اَشْكُو حَظَّاً عَلِيلاً وَحالاًكانَ فِيها نَداكَ مِنْ عُوّادِي
  6. ٦سَوْفَ أُثْنِي عَلَى الجِيادِ فَقَدْ أَهْدَتْ إِلَيْنا الْجِيادُ خَيْرَ جَوادِ
  7. ٧حَمَلَتْ صَوْبَ مُزْنَةٍ مِنْ بِلادٍمِنْكَ أَحْيَتْ بِهِ رَبِيعَ بِلادِي
  8. ٨كُنْتُ أَرتادُ جُودَ كُلِّ كَرِيمٍفَكَفى جُودُ راحَتَيْكَ ارْتِيادِي
  9. ٩زُرْتَنا مُنْعِماً وَما بَرِحَ الزّائِرُ يَرْجُو الإِنْعامَ فِي كُلِّ وادِ
  10. ١٠وكَذاكَ الْحَيا يَرُوحُ مِنَ الْغَوْرِ وَتَغْدُو لَهُ بِنَجْدٍ غَوادِ
  11. ١١لا أَرى لِي حَقَّاً عَلَيْكَ سِوى بِرِّكَ عِنْدِي وَمَنْطِقِي وَوِدادِي
  12. ١٢وَإِذا ما الْخُطُوبُ كانَتْ شِداداًدَفَعَتْنا إِلى الْكِرامِ الشِّدادِ