قصائد

إني لأجهل ذات من علمي بها

محيي الدين بن عربيأيوبيالكاملعتاباللام

  1. ١إني لأجهل ذات من علمي بهاعين الجهالةِ فالعليم الجاهلُ
  2. ٢فإذا طلبتُ بحارَ معرفتي بهاجاءتْ بحارٌ ما لهن سواحلُ
  3. ٣ما يشغلُ الألبابَ إلا ذاتهافقلبنا في الذات شغلُ شاغل
  4. ٤ما نالها من نالها إلا بهاوبما لها فهي المنال النائل
  5. ٥ما قلت قولاً في الوجود محققاًإلا وأنت هو المقول القائل
  6. ٦فانظر بعيني ما تراه فإنهعيني على التحقيق وهو الحاصل
  7. ٧لا تفصلوا بيني وبين أحبتيإن المحب هو الحبيبُ الفاصل
  8. ٨إني مررت بغادة في روضةترعى الخزامى لم يرعها حابل
  9. ٩تصطاد لا تُصطاد فهي فريدةٌفي شانها فصفاتُها تتقابل
  10. ١٠لو أنها ظهرت بنعت مقامهاحازتْ أعاليها لذاك أسافلُ
  11. ١١العلم مني بالإله فريضتُهفأنا الفريضة والحبيبُ نوافلُ
  12. ١٢وبذا أتى وحي الإله لسمعنافي نطقه وهو الصَّدوق القائلُ
  13. ١٣ما مرّ بي يومٌ أراه بناظرييمضي بنا إلا ويأتي الآجل
  14. ١٤ما قسم الدور الذي لا قسمةفي ذاته إلا الحجاب الحائلُ
  15. ١٥فيقال ليلٌ قد أتاه نهارهليزيله وهو المزيل الزائل
  16. ١٦فإذا ظهرت لمستوى نعتي لهلم تبد أعلامٌ هناك فواصل
  17. ١٧فرأيتُ أمراً واحداً لا تمتريفيه العقولُ وخيره لك شامل
  18. ١٨فلمثل هذا يعمل الشخص الذيهو في الحقيقة بالشريعة عامل
  19. ١٩وهو الذي فاق الوجودَ تظرُّفاًوتصرُّفا وهو الشخيصُ الكامل
  20. ٢٠صغرته في اللفظ تعظيماً لهوهو المكبر والغنيّ العائل
  21. ٢١فهو المجيبُ إذا سألت جلالهوإذا أجبت نداه فهو السائل
  22. ٢٢فالأمر بين تردّ وتحيرّوتماثلٍ وتقابلٍ متداخل
  23. ٢٣سفرت عن الشمسِ المنيرة إذ علتفوق العماءِ فحار فيها الداخلُ
  24. ٢٤لله نورٌ كالسراجِ يمدّهوهن التقابل بالنزاهة يأفل
  25. ٢٥مثلٌ أتاك ولم تكن تدري بهوالضاربُ الأمثال ليس يماثل
  26. ٢٦لا يقبل الإنسانُ علمَ وجودِهإلا به فهو العليُّ السافل
  27. ٢٧ولما در في فضل معن مدخلوأبان سحبان الفصاحة باقلُ
  28. ٢٨نفسُ الثناء أسماؤه وهي التيظهرتْ بنا ولنا عليه دلائل
  29. ٢٩لو لم يكن ما كان ثم بعكسهقالت بما قلناه فيه أوائل
  30. ٣٠لولا منازلُنا لقلتُ معرِّفاًلك يا منازلُ في الفؤادِ منازل
  31. ٣١إن النجومَ إذا بدت أنوارهاهي في السماء لمن يسير مشاعل
  32. ٣٢يسري لنور ضيائها أهلُ السُّرىأهلُ المعارجِ في العلوم أفاضل
  33. ٣٣وضعت يدي للمهتدين وزينةللناظرين فسوقة وأقاول
  34. ٣٤إني أحامي عن وجود حقيقتيبحقيقةٍ عنها اللسان يناضلُ
  35. ٣٥لا يعرفُ الحق المبين لأهلهإلا الإمام اليثربيّ العادل
  36. ٣٦لا تعذلوا من هام فيه محبةقد أفلح الراضي وخابَ العاذلُ
  37. ٣٧والمحصناتُ المؤمنات أعفةلا ترمهنّ فإنهنّ غوافل
  38. ٣٨يا مصغياً لنصيحتي لا تغفلنوأعمل بها فالخاسر المتغافل
  39. ٣٩واحذر نداءَ الحقِّ يومَ ورودكمعند السؤالِ بعلمه يا غافل
  40. ٤٠المنزلُ المعمورُ إن أخليتهعن ساكنيه هو المحلُّ الآهلُ
  41. ٤١لا يعرف القدرَ الذي قد قلتهفي نظمنا إلا اللبيبُ العاقل
  42. ٤٢القولُ قولُ الشرعِ لا تعدِل بهزُهر النُّهي عند الحقيقةِ ذابلُ
  43. ٤٣تجري على حكم الوجودِ قيودُهفهو المحبُّ المستهامُ الناحل
  44. ٤٤لا تأملْ إلا من ينفذ حكمهقد خاب من غير المهيمن يامل
  45. ٤٥من كان موصوفاً بكل حقيقةٍكونيةٍ هو للمعارفِ قابل
  46. ٤٦لا تنفرد بالعقلِ دون شريعةٍروضِ النهى عند الشريعة ما حل
  47. ٤٧واعكف على علم الحقيقةِكلٌّ إلى علمِ الحقيقة آثل
  48. ٤٨لا يقبلُ الإلقاء إلا عاقلٌفإذا تخلّى عنه ما هو عاقل
  49. ٤٩بيني وبين أحبتي سمر القنىعند الحمى وتنائف ومجاهل