يد لك عندي لا تؤدى حقوقها
ابن الخياطمملوكيالطويلالقاف
- ١يَدٌ لَكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقُوقُهابِشَكْرٍ وَأَي الشُّكْرِ مِنِّي يُطِيقُها
- ٢سَماحٌ وَبِشْرٌ كَالسَّحائِبِ ثَرَّةًتَوالى حَياها وَاسْتَطارَتْ بُرُوقُها
- ٣وَكَمْ كُرْبَةٍ نادَيْتُ جُودَكَ عِنْدهافَما رامنِي حَتّى تَفَرَّجَ ضِيقُها
- ٤وَمَكْرَمَةٍ وَالَيْتَها وَصَنيعَةٍزَكَتْ لَكَ عِنْدِي حِدْثُها وَعَتِيقُها
- ٥مَناقِبُ إِنْ تُنْسَبْ فَأَنْتَ لَها أَبٌوَعَليْاءُ إِنْ عُدَّتْ فَأَنْتَ شَقِيقُها
- ٦وَوَلَّيْتَها نَفْساً لَدَيْكَ كَرِيمَةًتَبِيتُ أَغارِيدُ السَّماحِ تَشُوقُها