قصائد

لنا مجلس ما فيه للهم مدخل

ابن الخياطمملوكيالطويلمدحالجيم

  1. ١لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌوَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُ
  2. ٢تَضَمَّنَ أَصْنافَ المَحاسِنِ كُلَّهافَلَيْسَ لِباغِي الْعَيْشِ عَنْهُ مُعَرَّجُ
  3. ٣غِناءً إِلى الفِتْيانِ أَشْهى مِنَ الْغِنىبِهِ الْعَيْشُ يَصْفُو وَالْهُمُومُ تُفَرَّجُ
  4. ٤يَخِفُّ لَهُ حِلْمُ الْحَليمِ صَبابَةًوَيَصْبُو إِلَيْهِ النّاسِكُ الْمُتَحَرِّجُ
  5. ٥وَرَوْضاً كَأَنَّ الْقَطْرَ غاداهُ فَاغْتدىيَضُوعُ بِمِسْكِيِّ النَّسيمِ وَيَأْرَجُ
  6. ٦تَرى نُكَتَ الأَزْهارِ فِيه كأَنَّهاكَواكِبُ فِي أُفْقٍ تُنِيرُ وتُسْرَجُ
  7. ٧وَيذْكِرُكمَ الأَحْبابَ فِيهِ بَدائِعٌمِنَ النَّوْرِ مِنْها نَرْجِسٌ وَبَنَفْسَجُ
  8. ٨فَهذا كَما يَرْنُو إِلَيْكَ بِطَرْفِهِأَغَنُّ غَرِيرٌ فَاتِنُ الطَّرْفِ أَدْعَجُ
  9. ٩وَهذا كَما حَيّا بِخَطِّ عِذارِهِمِنَ الهيِفِ مَمْشُوقُ العِذارِ مُعَرَّجُ
  10. ١٠غَرِيبُ افْتِتانِ الدَّلِّ فِي الْحُسْنِ لَمْ يَزَلْتُعَقْربُ أَصْداغٌ لَهُ وَتُصَوْلَجُ
  11. ١١وَمَعْشُوقُ نارَنْجٍ يُرِيكَ احْمِرارُهُخُدُودَ عَذارى بِالْعِتابِ تُضَرَّجُ
  12. ١٢وَنارٌ تُضاهِيها الْمُدامُ بِنُورِهافَتَخْمُدُ لكِنَّ الْمُدامَ تَأَجَّجُ
  13. ١٣كُؤوسٌ كَما تَهْوى النُّفُوسُ كَأَنَّهابِنَيْلِ الأَمانِي وَالْمَآرِبِ تُمْزَجُ
  14. ١٤كَأَنَّ الْقَنانِي والصّوانِي لِناظِرٍنُجُومُ سَماءٍ سائِراتٌ وَأَبْرُجُ
  15. ١٥مَعانٍ كَأَخْلاقِ الأَمِيرِ مَحاسِناًوَلكِنَّهُ مِنْهُنَّ أَبْهى وَأَبْهَجُ
  16. ١٦كَأَنّا جَمِيعاً دُونَهُ وَهْوَ واحِدٌبِساحِلِ بَحْرٍ رِيعَ مِنْهُ الْمُلَجِّجُ
  17. ١٧أَغَرُّ غَرِيبُ المَكْرُماتِ بِمِثْلِهِتَقَرُّ عُيُونُ الْمَكْرُماتِ وَتَثْلَجُ
  18. ١٨هُوَ الْبَحْرُ لكِنْ عِنْدَهُ الْبَحْرُ باخِلٌهُوَ الْبَدْرُ لكِنْ عِندَهُ الْبَدْرُ يَسْمُجُ