قصائد

سلوا سيف ألحاظه الممتشق

ابن الخياطمملوكيالمتقاربشوقالقاف

  1. ١سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْأَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ
  2. ٢أَما مِنْ مُعِينْ وَلا عاذِرٍإِذا عَنُفَ الشَّوْقُ يَوْماً رَفَقْ
  3. ٣تَجَلى لَنا صارِمُ الْمُقْلَتَيْنِ ماضِي الْمُوَشَّحِ وَالمُنْتَطَقْ
  4. ٤مِنَ التُّرْكِ ما سَهْمُهُ لَوْ رَمىبِأَقْتَلَ مِنْ لَحْظِهِ إِذْ رَمَقْ
  5. ٥تَعَلَّقْتُهُ وَكَأَنَّ الْجَمالَيُضاهِي غَرامِي بِهِ وَالْعَلَقْ
  6. ٦وَلَيْلَةَ راقَبْتُهُ زائراًسَمِيرَ السُّهادِ ضَجِيعَ الْقَلَقْ
  7. ٧كَأَنِّي لِرِقْبَتِهِ حابِلٌدَنَتْ أُمُّ خَشْفٍ لَهُ مِنْ وَهَقْ
  8. ٨دَعَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ فَتْكِهِإِلَيْهِ وَكَمْ مُقْدِمٍ مِنْ فَرَقْ
  9. ٩وَقَدْ راضَتِ الكَأْسُ أخْلاقَهُوَوُقِّرَ بِالسُّكْرِ مِنْهُ النَّزَقْ
  10. ١٠وَحُقَّ الْعِناقُ فَقَبَّلْتُهُشَهِيَّ الْمُقَبَّلِ وَالْمُعْتَنَقْ
  11. ١١وَباتَتْ ثَناياهُ عانِيّةَ المُرَشَّفِ دارِيَّةَ الْمُنْتَشَقْ
  12. ١٢وَبِتُّ أُخالِجُ شَكِّي بِهِأَزَوْرٌ طَرا أَمْ خَيالٌ طَرَقْ
  13. ١٣أُفَكِّرُ فِي الْهَجْرِ كَيْفَ انْقَضىوأَعْجَبُ لِلْوَصْلِ كَيْفَ اتَّفَقْ
  14. ١٤فَللْحُبِّ ما عَزَّ مِنِّي وَهانَوَلِلْحُسْنِ ما جَلَّ مِنْهُ وَدَقّْ
  15. ١٥لَقَدْ أَبِقَ الْعُدْمُ مِنْ راحَتَيَّلَمّا أَحَسَّ بِنُعْمى أَبَقْ
  16. ١٦تَطاوَحَ يَهْرُبُ مِنْ جُودِهِوَمَنْ أَمَّه السَّيْلُ خافَ الْغَرَقْ