سلوا سيف ألحاظه الممتشق
ابن الخياطمملوكيالمتقاربشوقالقاف
- ١سَلُوا سَيْفَ أَلْحاظِهِ الْمُمْتَشَقْأَعِنْدَ الْقُلُوبِ دَمٌ لِلْحَدَقْ
- ٢أَما مِنْ مُعِينْ وَلا عاذِرٍإِذا عَنُفَ الشَّوْقُ يَوْماً رَفَقْ
- ٣تَجَلى لَنا صارِمُ الْمُقْلَتَيْنِ ماضِي الْمُوَشَّحِ وَالمُنْتَطَقْ
- ٤مِنَ التُّرْكِ ما سَهْمُهُ لَوْ رَمىبِأَقْتَلَ مِنْ لَحْظِهِ إِذْ رَمَقْ
- ٥تَعَلَّقْتُهُ وَكَأَنَّ الْجَمالَيُضاهِي غَرامِي بِهِ وَالْعَلَقْ
- ٦وَلَيْلَةَ راقَبْتُهُ زائراًسَمِيرَ السُّهادِ ضَجِيعَ الْقَلَقْ
- ٧كَأَنِّي لِرِقْبَتِهِ حابِلٌدَنَتْ أُمُّ خَشْفٍ لَهُ مِنْ وَهَقْ
- ٨دَعَتْنِي الْمَخافَةُ مِنْ فَتْكِهِإِلَيْهِ وَكَمْ مُقْدِمٍ مِنْ فَرَقْ
- ٩وَقَدْ راضَتِ الكَأْسُ أخْلاقَهُوَوُقِّرَ بِالسُّكْرِ مِنْهُ النَّزَقْ
- ١٠وَحُقَّ الْعِناقُ فَقَبَّلْتُهُشَهِيَّ الْمُقَبَّلِ وَالْمُعْتَنَقْ
- ١١وَباتَتْ ثَناياهُ عانِيّةَ المُرَشَّفِ دارِيَّةَ الْمُنْتَشَقْ
- ١٢وَبِتُّ أُخالِجُ شَكِّي بِهِأَزَوْرٌ طَرا أَمْ خَيالٌ طَرَقْ
- ١٣أُفَكِّرُ فِي الْهَجْرِ كَيْفَ انْقَضىوأَعْجَبُ لِلْوَصْلِ كَيْفَ اتَّفَقْ
- ١٤فَللْحُبِّ ما عَزَّ مِنِّي وَهانَوَلِلْحُسْنِ ما جَلَّ مِنْهُ وَدَقّْ
- ١٥لَقَدْ أَبِقَ الْعُدْمُ مِنْ راحَتَيَّلَمّا أَحَسَّ بِنُعْمى أَبَقْ
- ١٦تَطاوَحَ يَهْرُبُ مِنْ جُودِهِوَمَنْ أَمَّه السَّيْلُ خافَ الْغَرَقْ