بقاؤك أوفى اقتراح الأماني
ابن الخياطمملوكيالمتقاربالياء
- ١بَقاؤُكَ أَوْفى اقْتِراحِ الأَمانِيوَعِزُّكَ أَشْرَفُ حَظِّ التُّهانِي
- ٢وَحَمْدُكَ أَفْضَلُ نُطْقِ اللَّبِيبِوَمَدْحُكَ أَصْدَقُ سِحْرِ الْبَيانِ
- ٣وَما الشَّهْرُ وَالدَّهْرُ إِلاّ بِأَنْتَفُوزَ بِسَعْدِهِما يَسْعَدانِ
- ٤بِمَجْدِكَ يا ثالِثَ النَّيِّرَيْنِوَثانِي الْحَيا يَفْخَرُ النَّيِّرانِ
- ٥فَلا تَجْهَلَنَّكَ زُهْرُ النُّجُومِفَإِنَّكَ مِنْها عَلى الْبُعْدِ دانِ
- ٦فَيا سَيِّدَ الرُّؤَساءِ الَّذِينَ سادُوا وَسَيِّدَ أَهْلِ الزَّمانِ
- ٧وَيا خَيْرَ مَنْ وَلَدَ الْمُنْجِبُونَوَأَكْرَمَهُمْ شائِداً بَعْدَ بانِ
- ٨دَعانِي نَداكَ فَكَمْ نِعْمَةٍتَقَلَّبْتُ فِي ظِلِّها مُذْ دَعانِي
- ٩إِذا ما سَأَلْتُ أَفادَ الْغِنىوَإِنْ لَمْ أَسلْ جادَنِي وَابْتَدانِي
- ١٠وَإِنْ أَنا أَغْبَبْتُهُ زائِراًتَعَهَّدَنِي تائِقاً واقْتَضانِي
- ١١مَواهِبُ تُنْتَجُ قَبْلَ المخاضِ جُوداً وَتُثْمِرُ قَبْلَ الأَوانِ
- ١٢فَمالِي تُطاوِلُنِي حاجَةٌعَنانِيَ مِنْ شأْنِها ما عَنانِي
- ١٣وَكَيْفَ يُحَلِّئُنِي مَنْ شَفَىأُوامِي وَيُهْمِلُنِي مَنْ رَعانِي
- ١٤وَكَمْ باتَ يَخْذُلُنِي مَنْ أَعانَ فَضْلِي وَيُسْلِمُنِي مَنْ حَمانِي
- ١٥وَما كُنْتُ آمُلُ أَنِّي لَدَيكَ أَلْجا إِلى غَفْلَةٍ أَوْ تَوانِ
- ١٦وَلَوْ شِئْتُ إِذ رابَنِي ما يَرِيبُهَزَزْتُكَ هزَّ الْحُسامِ الْيَمانِي
- ١٧أُدِلُّ عَلَيْكَ وَأَشْكُو إِلَيْكَ نَبْوَةَ حَظٍّ شَدِيدِ الْحرانِ
- ١٨وَيُطْمِعُنِي فِيكَ أَنَّ الثناءَ ما زالَ مِنْكَ مَكِينَ الْمَكانِ
- ١٩بَقِيتَ لإحْسانِكَ الْمُرْتَجىبَقاءَ الْمَدائِحِ فِيكَ الْحِسانِ
- ٢٠وَعِشْتَ لِراجِيكَ فِي النّائِباتِ فَلاًّ لِعادٍ وَفكَّاً لِعانِ
- ٢١فَكَمْ لَكَ مِنْ نِعْمَةٍ ضَخْمَةٍلَدَيَّ وَمَنٍّ بِغَيْرِ امْتِنانِ
- ٢٢أَراكَ أَماناً مِنَ الْحادِثاتِفَلا زِلْتَ مِنْ صَرْفها فِي أَمانِ
- ٢٣وَشَدَّ لَكَ الأزْرَ رَبٌّ حَباكَبِنَجْلَيْنِ نَسْلِ الأَغَرِّ الْهِجانِ
- ٢٤إِلى أَنْ تُرى قَمَراً طالِعاًعَلَى الْخَلْقِ يَحْجُبُه الْفَرْقَدانِ