أنت للمسلمين حصن وحرز
ابن الخياطمملوكيالخفيفالزاي
- ١أَنْتَ لِلْمُسْلِمِينَ حِصْنٌ وَحِرزُوَلِراجِي نَداكَ ذُخْرٌ وَكَنْزُ
- ٢أَبَداً ما تَزالُ عَطْفاً عَلَيْهِمْوَدِفاعاً عَنْهُمْ تَحُجُّ وَتَغْزُو
- ٣أَصْبَحَتْ هذِهِ الرَّعِيَّةُ مِنْ عَدْلِكَ فِي ظِلّ نِعْمَةٍ لا تُبَزُّ
- ٤سَكَنَتْ مَعْقِلاً مِنَ الأَمْنِ لا تُزْعَجُ يَوْماً بِهِ وَلا تُسْتَفَزُّ
- ٥ما لَها مِنْ مُزِيلِ خَطْبٍ وَلا كاشِفِ كَرْبٍ سِواكَ حِينَ تُلَزُّ
- ٦فَهْيَ مِنْ بعْدِ حَمْدِها الله لا يُسْمَعُ مِنْها بِغَيْرِ حَمْدِكَ رِزُّ
- ٧لا تَرى إِنْ دَعَتْ إِلى اللهِ أَوْلىمَنْ دُعاءٍ تَبْقى بِهِ وَتَعِزُّ
- ٨وَمَعَ الرَّأْفَةِ الَّتِي أَلِفَتْ مِنْكَ فَفِي اللين شدة ومهز
- ٩رضتها لم تجر مقيماً لميلربما صَدَّعَ الْمُثَقَّفَ غَمْزُ
- ١٠كَيْفَ يُبْطِي عَنْكَ الثَّناءُ وَقَدْ أَسْرَعَ جُودٌ يَحْدُوهُ حَثٌّ وَحَفْزُ
- ١١غَرَّقَ السَّائِلِينَ وَالنّجْدَ غَوْرٌوَحَمى العائِذِينَ وَالْوَهْدَ نَشْزُ
- ١٢لا كَجُودٍ يُعْيِي وَيُعْنِفُ إِدْلاءٌ إِلى جَفْرِهِ الْعَمِيقِ وَنَهْزُ
- ١٣ما رَأَيْْناكَ نابِياً عَنْ مَرامٍمُذْ هَزَزْناكَ وَالْحُسامُ يُهَزُّ
- ١٤لا وَلا غَيَّرَتْكَ عَنْ طِيبِ أَعْراقِكَ هذِي الْخُطُوبُ وَالْبَزُّ بَزُّ
- ١٥فَمَنِ الْمُرْتَجى لِلَهْفَةِ حُرٍّباتَ فِي صَدْرِهِ مِنَ الْهَمِّ وَخْزُ
- ١٦يَتَحامى الشَّكْوى إِذا أَعْلَنَ النَّجْوى وَحَسْبُ الْكَرِيمِ لَمْحٌ وَلَمْزُ
- ١٧قَدْ نَحَتْ عَظْمِيَ الْخُطُوبُ فَفِيهِبَيْنَ جِلْدِي وَالنَّحْضِ حَزٌّ وَجَزُّ
- ١٨كَيْفَ يُغْضِي عَلَى النَّوائِبِ مُغْضٍوَلأَنْيابِهِنَّ نَهْشٌ وَنَكْزُ
- ١٩فِي زَمانٍ بِهِ الرَّئِيسُ وَجِيهُ الدَّوْلَةِ الأَوْحَدُ الأَجَلُّ الأَعَزُّ
- ٢٠الّذِي بَيْنَنا وَبَيْنَ اللَّيالِيأَبَداً مِنْ نَداهُ حَسْمٌ وَحَجْزُ
- ٢١يا هُماماً ما شانَهُ قَطُّ لُؤْمٌيا غَماماً ما شابَهُ قَطَّ رِجْزُ
- ٢٢أَنْتَ أَحْمَيْتَ مَشْرَبِي وَهْوَ مَطْرُوقٌ وَأَغْزَرْتَ مَطْلَبِي وَهْوَ نَزُّ
- ٢٣أَنْتَ أَهْضْتَنِي وَقَدْ خَرِقَ الْخَطْبُ فَلَمْ يُغْنِ فِيهِ رَكْلٌ وَهَمْزُ
- ٢٤أَنْتَ أَلْبَسْتَنِي مَلابِسَ نُعْمىخَشِنٌ عِنْدَهُنَّ خَزُّ وَقَزُّ
- ٢٥قَدْ هَجَرْتُ الْوَرى إِلَيْكَ وَلمْ أَظلِمْ وَمَدْحِي سِواكَ لِلْمَدْحِ وَهْزُ
- ٢٦لا تُقِلُّ الرِّكابُ رَحْلِي وَلا يَحْمِلُ رِجْلِي إِلاّ لِقَصْدِكَ غَرْزُ
- ٢٧مَشْيُها الْقَهْقَرى إِلَيْهِمْ وَإِنْ أَمَّتْكَ يَوْماً فَالمَشْيُ وَثْبٌ وَجَمْزُ
- ٢٨وَإِذا الْبَحْرُ عَنَّ لِي وَهْوَ طامٍفَقُعُودِي مَعَ الصَّدى عَنْهُ عَجْزُ
- ٢٩لَيْسَ أَيّامُكَ الْمُنِيرَةُ لِلأَيّامِ إِلاّ حُلىً تَزِينُ وَطَرْزُ
- ٣٠أَنْتَ أَعْلى مِنْ كُلِّ ما ينْسِبُ النّاسِبُ مِنْ سُؤْدُدٍ وَيَعْزُو