أتاني أن المجد عني سائل
ابن الخياطمملوكيالطويلالباء
- ١أَتانِيَ أَنَّ الْمَجْدَ عَنِّي سائِلٌوَأَنَّ الْعُلى لَمْ يَعْدُنِي فِيكَ عَتْبُها
- ٢فَيَا فَخْرَ شَخْصٍ حَلَّ سِرَّكَ ذِكْرُهُوَيا سَعْدَ نَفْسٍ سَرَّ مِثْلَكَ قُرْبُها
- ٣وَلا عُذْرَ إلاّ أنَّ لُبّاً شَدَهْنَهُنَوائِبُ مَغْفُورٌ بِجُودِكَ ذَنْبُها
- ٤وَما كانَ لِي لُوْلاكَ بِالرَّيِّ مَنْزِلٌوَإِنْ شَعَفْتْ غَيْرِي وَتَيَّمَ حُبُّها
- ٥وَما هِي إِلاّ كَالْبِلادِ وإِنَّمابِوَطْئِكَ فَلْيَفْخَرَ عَلَى الْمِسْكِ تُرْبُها