مقامك مجد والمسير معال
الأرجانيأندلسيالطويلمدحاللام
- ١مُقامُك مَجدٌ والمَسيرُ مَعالِويَوماكَ يوما رِفعةٍ وجَلالِ
- ٢تُقيمُ كبحرٍ أو تَسيرُ كمُزْنَةٍفما المَرءُ يوماً من نَداكُ بخال
- ٣سَماءُ سُمُوٍّ أنت تَعْلو على الورَىوقد طلَعتْ فيها نُجومُ خِصال
- ٤أيا ماجِداً يُحْيي كريمُ طِباعِهوقد ملأَ الدُّنيا جَميلَ فَعال
- ٥وسارَ ولم تَخْلُ الدِّيارُ جَلالةًوكم مَن تَراهُ والدِّيارُ خَوال
- ٦له شَرَفا نَفْسٍ وأَصْلٍ تَقارنَافما اكتحلَتْ عَيْنٌ له بمِثال
- ٧يَزينُ فَضاءً بيتُه بعِمارةٍوكلُّ يمينٍ حُسْنُها بشِمال
- ٨وما نِعمةُ الأقوامِ إلاّ مُناخةٌوما الشُّكْرُ إلاّ شَدُّها بِعِقال
- ٩فشَا عَدْلُ والٍ لم يدَعْ ظُلْمَ ظالمٍوسُحْبُ ربيعٍ قَطْرُها مُتَوال
- ١٠حَياً وحياةٌ للخلائقِ شامِلٌكما لَذَّ بعدَ الهَجْرِ طَعْمُ وِصال
- ١١أيا مُنْعِماً ما زال يُتْحَفُ سَمعُهبقُرطَيْنِ من شُكْرٍ له وسُؤال
- ١٢أَعِنّي على عَيْنٍ قِصارٍ جُفونُهابحَمْلِ هُمومٍ في الفؤادِ طِوال
- ١٣غدا زمَني لَيْلاً من الهَمِّ مُظلِماًومِن كرَمٍ ما فيه طَيْفُ خَيال
- ١٤إلى أن رأيتُ اليومَ بعدَ تَحفُّظٍخِلالَ الورَى فرداً كريمَ خِلال
- ١٥لِقَصْدي أبا سَعْدٍ تَفاءلْتُ راحلاًفأصبحَ مَرْآه يُصدِّقُ فالي
- ١٦وقد صَدِئَتْ نَفْسي بناشئةِ الورَىفلمّا رأَتْه حُودِثَتْ بصِقال
- ١٧ونَشْرُ ثناءٍ كالرّياضِ إذا غدَتْيُنَبِّهُها صُبْحاً نَسيمُ شَمال
- ١٨أَراني وِداداً كي يُواليَ أَنعُماًكِلانا مُوالٍ دَهْرَه لِمُوال
- ١٩ودونَكَ عِقْداً من ثناءٍ مُنظَّماًوبعضُ القوافي الشارداتِ لآل