هوى أم بشر أن تراني بغبطة
الأخطلأمويالطويلالباء
- ١هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍوَتَهوى نُمَيرٌ غَيرَ ذاكَ وَأَكلُبُ
- ٢قُضاعِيَّةٌ أَحمَت عَلَيها رِماحُناصَحارِيَ فيها لِلمَكاكِيِّ مَلعَبُ
- ٣وَكَم دونَها مِن مَلعَبٍ وَمَفازَةٍتَظَلُّ بِها الوُرقُ الخِفافُ تَقَلَّبُ
- ٤إِذا ما مَصايِيفُ القَطا قَرَبَت بِهِمِنَ القَيظِ أَدناها السُرى وَهيَ لُغَّبُ
- ٥إِذا ما اِستَقَت ما تَستَقي الهيفُ فَرَّغَتمِياهَ سَواقيها حَواصِلُ نُضَّبُ
- ٦بِوَفرٍ رِقاقٍ لَم تُخَرَّز قُعورُهاوَلا شُربُها أَفواهُها لا تُصَوَّبُ
- ٧وَعَنسٍ بَراها رِحلَتي فَكَأَنَّهامِنَ الحَبسِ في الأَمصارِ وَالخَسفِ مِشجَبُ
- ٨عَلى أَنَّها تَهدي المَطِيَّ إِذا عَوىمِنَ اللَيلِ مَمشوقُ الذِراعَينِ هَبهَبُ