زف المنام إلي طيف خياله
الأرجانيأندلسيالكاملشوقاللام
- ١زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِلو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ
- ٢لو كان مُعْتَنقي لَما طَغِيَ الهوَىلو كان يَطْغَى لاعْتناقِ مِثاله
- ٣بِتْنا نُعَلَّلُ بالوِصالِ منَ امْرئٍلم يُبْقِ منّا غيرُ ذِكْرِ وْصاله
- ٤في ليلةٍ لحَظَ الزّمانُ نَعيمَنافيها بعَيْنِ العارفِ المُتَباله
- ٥تَمّتْ محاسنُه فتَمّ صُدودُهوكذاكَ نَقْصُ البَدْرِ وقْتَ كَماله
- ٦قَلّ الهوَى في العينِ منه مثْلمايَلْقَى الأميرُ نَداهُ باسْتِقْلاله
- ٧ماذا يُريدُ الهَجْرُ من مُتَعَرِّضٍللدَّهْرِ يَمزُجُ رَنْقَهُ بِزُلاله
- ٨صَبٍّ عصَى عُذّالَه حتّى إذانسَم الصَّبابةَ صارَ من عُذّاله
- ٩ومُهَفْهفٍ حبَس الورَى صَرْفُ الهوَىما بينَ عارضِه المُنيرِ وخاله
- ١٠عاطَيْتُه الصَّهْباءَ أخطُبُ نَوْمَهوالصّحْوُ يَحجُبُ حُسْنَه بِدَلاله
- ١١ما زلتُ أَبسطُهُ بها حتّى لقدفرَّقْتُ بينَ دَلالِه وجَماله
- ١٢حتّى إذا عبَث السُّباتُ بقَدِّهعَبثاً يَكونُ الجِدُّ من أمثاله
- ١٣شَفّعْتُ فيه مُروءتي وسلَبْتُهنَفْسي وبِعْتُ حَرامَه بحَلاله
- ١٤ومُماذِقٌ حَسِبَ المِطالَ يَزيدُنيحُبّاً له فوهَبْتُه لِمِطاله
- ١٥ولَوَ انَّ هذا الدّهْرَ يشكرُ لم يدَعْشُكْري وقد عَدَّدْتُ بعْضَ خِصاله
- ١٦ولَوَ انَّ هذا الجودَ يشكرُ لم يَدَعْشكْرَ الأميرِ وقد غدا منْ آله
- ١٧الوَفْرُ عند نَوالِه والنَّيْلُ عند سُؤالِه والمَوْتُ عند صِياله
- ١٨والخَلْقُ من سُؤاله والجُودُ منعُذّالِه والدَّهرُ من عُمّاله
- ١٩تَتجمّعُ الآمالُ من أموالِهفَتُفَرَّقُ الأموالُ في آماله
- ٢٠وله حُلومٌ لو قُسِمْنَ على الوَرىما زاد عاقِلُه على جُهّاله
- ٢١وخلائِقٌ لو أنّهُنٌ كواكبٌأَضحَى السُّها في الضّوءِ مِثْلَ هِلاله
- ٢٢وفُصولُ قَوْلٍ هُنّ أعذَبُ مَسمَعاًمن راحةِ المَشْغولِ عن أشغاله
- ٢٣سَمْحُ البديهةِ ليس يُمسكُ لَفْظَهفكأنّما ألفاظُه من ماله
- ٢٤وكأنّما عزَماتُه وسُيوفُهمن جِدِّهن خلُقِنْ َمن إقْباله
- ٢٥مُتَبسِّمٌ في الخَطْبِ تَحسَبُ أَنّهمن حُسْنِه مُتلثِّمٌ بنِعاله
- ٢٦لو كان يَدْري الدَّهرُ قيمةَ فِعْلِهنُسِجَتْ حوادثُه على مِنْواله
- ٢٧يا هُنْدُوانيّاً عتيقُ نِجارِهأَغْنَى الصَّياقِلَ عن حديثِ صِقاله
- ٢٨أُجري إليك الشِّعْرَ حتّى أَصبحَتْمنه القِصارُ حوامِداً لِطِواله
- ٢٩وكذاكَ مَن جَرَّ الذُّيولَ إلى العُلاعَلِقَ الثَّناءُ بصَفْحتَيْ أذْياله