أمن الملك حسبك من أمين
ابن الخياطمملوكيالكاملالنون
- ١أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِوُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِ
- ٢لِيَهْنِ الْمُلْكَ أَنَّكَ بِتَّ مِنُْبِمَنْزِلَةِ الْخَدِينِ مِنَ الْخَدِينِ
- ٣وَلَوْ تُحْبا بِقَدْرِكَ كُنْتَ مِنْهُمَكانَ التّاجِ مِنْ أَعْلى الْجَبِينِ
- ٤سَمَوْتَ بِهِمَّتَيْ عَزْمٍ وَحَزْمٍوَطُلْتَ بِشِيمَتَيْ كَرَمٍ وَدِينِ
- ٥فَما تَنْفَكُّ مِنْ فَضْلٍ عَمِيمٍعَلَى الْعافِي وَمِنْ فَضْلٍ مُبِينِ
- ٦كَأَنَّكَ مُطْلَقُ الْحَدَّيْنِ ماضٍأَفاضَتْ ماءهُ أَيْدِي الْقُيُونِ
- ٧صَفاءُ خلائِقٍ وَبَهاءُ خَلْقٍفَسَعْداً لِلْقُلُوبِ وَلِلْعُيُونِ
- ٨كَأَيّامِ الصِّبا حَسُنَتْ وَرَقَّتْوَأَيّامِ الصَّبابَةِ وَالشُّجُونِ
- ٩ظَنَنْتُ بِكَ الْجَمِيلَ فَكُنْتَ أَهْلاًلِتَصْدِيقِي وَتَصْدِيقِ الظُّنُونِ
- ١٠وَما شيِمَتْ سَحابُ نَداكَ إِلاّسَحَبْتُ ذَلاذِلَ الْحَمْدِ الْمَصُونِ
- ١١فَما بالِي جُفِيتُ وَكُنْتُ مِمَّنْإِلَيْهِ الشَّوْقُ مَجْلُوبُ الْحَنِينِ
- ١٢أَبَعْدَ تَعَلُّقِي بِكَ مُسْتَعيذاًوَأَخْذِي مِنْكَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
- ١٣يُرَشَّحُ لِلْعُلى مَنْ لَيْسَ مِثْلِيوَيُدْعى لِلغِنى مَنْ كانَ دُونِي
- ١٤أَرى عِيدانَ قَوْمٍ غَيْرَ عُودِيمِنَ الأَثْمارِ مُثْقَلَةَ الْغُصُونِ
- ١٥وَمالِي لا أَذُمُّ إِلَيْكَ دَهْرِيإِذا الْمُتَأَخِّرُونَ تَقَدَّمُونِي
- ١٦وَما إِنْ قُلْتُ ذا حَسَداً لِحُرٍّأَفاقَ الدَّهْرُ فِيهِ مِنَ الْجُنُونِ
- ١٧وَلكِنَّ الْعُمُومَ مِنَ الْغَوادِيأَحَقُّ بِشِيمَةِ الْغَيْثِ الْهَتُونِ
- ١٨لَقَدْ قَبَضَ الزَّمانُ يَدِي وَأَعْيَتْعَلَيَّ رِياضَهُ الْحَظِّ الْحَرُونِ
- ١٩وَما اسْتَصْرَخْتُ فَيْضَ نَداكَ حَتّىعَنانِي مِنْهُ بِالْحَرْبِ الزَّبُونِ
- ٢٠بَقِيتَ لِرَوْحِ مَكْرُوبٍ لَهِيفٍدعاكَ وَفَكِّ مأْسُورٍ رَهِينِ
- ٢١وَعِشْتَ مُحَسَّدَ الأَيّامِ تَسْمُوإِلى الْعَلْياءِ مُنْقَطِعَ القَرِينِ