قصائد

طلعت علينا من سماء المكارم

الأرجانيأندلسيالطويلمدحالميم

  1. ١طَلَعتَ عَلَينا مِن سَماءِ المَكارِمِوَأَهدَيتَ أَنوارَ الأَيادي الجَسائِمِ
  2. ٢وَأَولَيتَنا يا ابنَ الكِرامِ كَرامَةًوَهَل يُكرِمُ الأَضيافَ غَيرُ الأَكارِمِ
  3. ٣وَقُلتَ المَطايا قَد أَتَتنا بِقادِمٍفَقُلتُ أَلا لا بَل أَتَتكَ بِخادِمِ
  4. ٤قَديمِ عُهودِ الوُدِّ مُصفٍ وَلاءَهُوَما الفَضلُ إِلّا لِلعُهودِ القَدائِمِ
  5. ٥دَعَتهُ عَلى نَأيِ الدِيارِ صَبابَةٌفَأَوقَدَ نارَ الشَوقِ بَينَ الحَيازِمِ
  6. ٦وَحَنَّ إِلى وَصلٍ يُجَدِّدُ رَسمَهُفَأَعمَلَ مِن بُعدٍ نَجاءَ الرَواسِمِ
  7. ٧وَلَو كُنتُ لَمّا اِشتَقتُ أَصبَحتُ مالِكاًعِنانَ اِختِياري في زَمانِ المَراغِمِ
  8. ٨إِذَن لَخَطواتُ الأَرضِ نَحوَكَ واسِماًبِأَجفانِ عَيني لا بِوَقعِ المَناسِمِ
  9. ٩وَوَاللَهِ ما كانَ اِنتِزاحِيَ عَن قِلىًوَلا طاعَةٍ مِنّي لِلَومَةِ لائِمِ
  10. ١٠وَلا كُنتُ إِلّا غائِباً مِثلَ شاهِدٍوَإِن كانَ صَرفُ الدَهرِ يَثني عَزائِمي
  11. ١١تُمَثِّلُكَ الذِكرى إِذا شَطَّتِ النَوىلِعَيني فَأَغدو كَالقَريبِ المُلازِمِ
  12. ١٢وَما كانَ تَركي لِلمُكاتَبَةِ الَّتيبِها تَشتَفي قِدماً نُفوسُ الأَقاوِمِ
  13. ١٣سِوى غَيرَةٍ بي مِن رَسولِيَ أَن يُرىلَهُ السَبقُ قَلبي نَحوَ هَذيِ المَعالِمِ
  14. ١٤وَمِن قَلَمٍ يَسعى إِلَيكَ بِرَأسِهِفَيَقضي مِنَ المَفروضِ ما هُوَ لازِمي
  15. ١٥لَعَمري لَقَد آنَستَني بِبَديعَةٍمِنَ القَولِ بِكرٍ أَشبَهَت عِقدَ ناظِمِ
  16. ١٦وَإِن تَفتَتِح طَولاً فَما زِلتَ سابِقاًإِلى كُلِّ غاياتِ العُلا وَالمَكارِمِ
  17. ١٧أَرى لَكَ في جَوِّ المَعالي لَوامِعاًوَقَد نَبَذَت عَينايَ نَظرَةَ شائِمِ
  18. ١٨وَما اَنتَ إِلّا السَيفُ وَالدَهرُ غِمدُهُوَلا بُدَّ يَوماً مِن عَزيمَةِ شائِمِ
  19. ١٩وَهَل شائِمٌ إِلّا يَدُ اللَهِ حَدُّهُلِإِعداءِ مَظلومٍ وَإِراداءِ ظالِمِ
  20. ٢٠كَأَنّي بِذاكَ اليَومَ أَبرَزُ لِلوَرىبِسَعدٍ بُروزَ السِرِّ مِن صَدرِ كاتِمِ
  21. ٢١فَقُل لِبَني الآدابِ إِذ ذاكَ أَبشِروابِكَشرَةِ ما تَحوونَهُ مِن مَغانِمِ
  22. ٢٢بَقيتَ فَكَم أَبقَيتَ مِن ذِكرِ سُؤدُدٍتَهاداهُ أَفواهُ الوَرى في المَواسِمِ