لعمر أبيك يا زفر ابن عمر
الأخطلأمويالوافرالزاي
- ١لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍلَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
- ٢وَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَيناكَأَنَّكَ مُمسِكٌ بِجَناحِ بازي
- ٣فَلا وَأَبي هَوازِنَ ما جَزِعناوَلا هَمَّ الظَعائِنُ بِاِنحِيازِ
- ٤ظَعائِنُنا غَداةَ غَدَت عَلَيناوَنِعمَت ساعَةُ السَيفِ الجُرازِ
- ٥وَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّاكَفَتهُ كُلَّ راقِيَةٍ وَحازي
- ٦وَكانَ بِنا يَحُلُّ فَلا يُعانىوَيَرعى كُلَّ رَملٍ أَو عَزازِ
- ٧فَلَمّا أَن سَمِنتَ وَكُنتَ عَبداًنَزَت بِكَ يا اِبنَ صَمعاءَ النَوازي
- ٨عَمَدتَ إِلى رَبيعَةَ تَغتَزيهابِمِثلِ القَملِ مِن أَهلِ الحِجازِ
- ٩فَنِعمَ ذَوُ الحِبايَةِ كانَ قَوميلِقَومِكَ لَو جَزى بِالخَيرِ جازي