قصائد

بمنشط الشيح من نجد لنا وطن

الأبيورديأندلسيالبسيطفراقالباء

  1. ١بِمنشَطِ الشَّيح مِن نجدٍ لنا وَطَنُلَم تَجرِ ذِكراهُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبُ
  2. ٢إِذا رأَى الأُفقَ بالظَّلماءِ مُختَمِراأَمسى وَناظِرُهُ بِالدَّمعِ مُنتَقِبُ
  3. ٣ونشقَةٍ مِن عَرارٍ هزَّ لِمَّتَهُرُوَيحَةٌ في سُراها مَسَّها لَغَبُ
  4. ٤تشفي غَليلاً بصَدري لا يُزَحزِحهُدَمعٌ تُهيبُ بِهِ الأَشواقُ مُنسَكِبُ
  5. ٥والنَّارُ بالماءِ تُطفَى فالهموم لهافي القَلبِ نارٌ بِماءِ العَينِ تَلتَهِبُ
  6. ٦فَقالَ صَحبي غداةَ الشِّعبِ من حضَنٍوَالخَدُّ يَهمي عَلَيهِ واكِفٌ سَرِبُ
  7. ٧حتّامَ تَبكي دماً والشَّيبُ مبتَسِمٌوَالعُمرُ قَد أَخلَقَتْ أَثوابُهُ القُشُبُ
  8. ٨فَما ثَنَى اللَّومُ مِن غَربي وَذا عَمَهٌيا سَلمَ ما أَنا بَعدَ الشَّيبِ وَالطَّرَبُ